اشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الى انه وجد نفسه في الاشهر الاخيرة أمام خيارين لا ثالث لهما: “إما أخذ السلطة جدياً، أو بناء قوة عسكرية غير شرعية لمواجهة حزب الله”.
ونقلت صحيفة “السفير” عن جعجع قوله امام كوادره “بين الخيارين فضّلت الأول عبر أخذ المواقع الشرعية، وأولها رئاسة الجمهورية، على هذا الأساس بنيت الحسابات الاستراتيجية وإلا تكون قوى 14 آذار تضحك على حالها”، موضحاً ان “الجوّ الدولي سيمشي بما يمشي به الداخل وهو يريد رئيسا قوياً”.
ورأى جعجع ترشحه حاسما “في تحديد مستقبل لبنان ومصير مسيحييه”، مضيفاً: “اننا نحتاج الى رئيس متل الخلق وحكومة متل الخلق”، رافضا “حبوب الأسبيرين لمعالجة سلاح “حزب الله” أو التنظير لخطط أمنية تأخرت طويلا حتى مجيء رجالات مثل أشرف ريفي ونهاد المشنوق”.
وتابع رئيس “القوات” ان الجوّ الأميركي والمجتمع الدولي سيمشي بما نمشي به، مشيراً الى ان المجتمع الدولي غائب كليا والدليل “أنها المرة الأولى التي تخرق فيها روسيا اتفاقية يالطا في أوروبا عبر ضمها القرم ولا يحرك العالم ساكنا.

