Site icon IMLebanon

السيسي تسلم الرئاسة: مصر ستعاود لعب دورها إقليمياً ودولياً

أكد الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي أنّ “لا تهاون ولا مهادنة مع من يلجأ الى العنف”.

السيسي، وفي أول خطاب توجّه به إلى المصريين من قصر القبة، بعد تولي منصبه رسمياً، قال: “أتطلع إلى عهد جديد يقوم على التصالح والتسامح، ولكن من أراقوا دماء الأبرياء وقتلوا المخلصين من أبناء مصر لا مكان لهم”.

وهاجم نظام الرئيس المعزول محمد مرسي من دون أن يسميه، مشيراً إلى أنّه “كان يساهم في ما يحاك من مخططات تنال وحدة شعب مصر وسلامته الاقليمية”.

وتعهد السيسي بأن “يحترم الدستور”، واعداً بـ”تحقيق أهداف الثورة، والعمل على تحقيق الحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية”.

وكان السيسي أدى اليمين الدستورية كرئيس لمصر لولاية مدتها أربع سنوات أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا.

وتلقى التهنئة من الحضور قبل أن يتوجه برفقة الرئيس الموقت المستشار عدلي منصور إلى قصر الاتحادية في مصر الجديدة، حيث أقيم حفل التسلم والتسليم الذي يجري بين رئيسين للجمهورية للمرة الأولى في تاريخ مصر.

وبعد تلسمه منصبه، ألقى السيسي كلمة من قصر الإتحادية، قال فيها إنّ “مصر لم تشهد تسليماً ديمقراطياً سلمياً للسلطة على مر تاريخها”، مؤكداً أنّ “مصر ستعاود لعب دور فاعل إقليمياً ودولياً، وأن مصر المستقبل ستكون دولة قوية ديمقراطية عادلة”، ومشدداً على أنّ “الخلاف يكون من أجل الوطن، وليس على الوطن”.

وأشار إلى أنّ “مصر ستظل مقر الإسلام الوسطي الذي يرفض الإرهاب والعنف، مهما كانت الدوافع”، لافتاً إلى أنّ “الشعب المصري يحصد ثمار ثورتين لتحقيق آماله وتطلعاته المشروعة”.

ثم وقع الرئيسان السيسي ومنصور، على وثيقة تسليم السلطة، التي تعد الأولى من نوعها في التاريخ السياسي المصري، وذلك بحضور الوفود الدولية والعربية.