Site icon IMLebanon

مفوضية شؤون اللاجئين: تسجيل أكثر من 9900 نازح سوري في أسبوع

Syrians displaced

صدر التقرير الاسبوعي عن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، وعرض لابرز المستجدات المتصلة بأوضاع النازحين السوريين الى لبنان واعدادهم، وفيه:

“تم تسجيل أكثر من 9900 نازح لدى المفوضية خلال اسبوع، فبلغ مجموع عدد النازحين السوريين الذين يتلقون المساعدة من المفوضية وشركائها أكثر من مليون ومئة الف لاجىء”.

النازحون المسجلون: 1047898. النازحون الذين لا يزالون في انتظار التسجيل: 52588 ليكون المجموع: 1100486 لاجئا، وهم موزعون كالآتي:

شمال لبنان:

النازحون المسجلون: 274877

النازحون الذين لا يزالون في انتظار التسجيل: 3605

بيروت وجبل لبنان

النازحون المسجلون: 279913

النازحون الذين لا يزالون في انتظار التسجيل: 11841

البقاع:

النازحون المسجلون: 364518

النازحون الذين لا يزالون في انتظار التسجيل: 34677

جنوب لبنان:

النازحون المسجلون: 128590

النازحون الذين لا يزالون في انتظار التسجيل: 2465

ولفت التقرير الى “ان عمليات التسجيل المتنقلة بدأت في شبعا في 12 حزيران ويتوقع أن تستمر حتى الثامن عشر من الشهر. وترمي هذه المبادرة إلى تسهيل تسجيل النازحين المقيمين جنوب “الحزام الأمني” في جنوب البلاد. تتم إحالة النازحين الذين يتبين أنهم يحتاجون إلى مساعدة خاصة أثناء التسجيل إلى الخدمات المناسبة.

في منطقة جبل لبنان، استفاد 440 شخصا من وسائل النقل التي تقدمها منظمة أرض الإنسان من أجل التوجه إلى مركز التسجيل في بيروت.

خلال الأسبوع المنصرم أيضا، تم نقل عملية تسجيل الوافدين الجدد في زحلة، البقاع، إلى موقع جديد وسيفتتح المركز الجديد أبوابه نهار الاثنين 16 حزيران. تم إطلاق حملة رسائل قصيرة لإعلام النازحين عن الموقع الجديد.

على صعيد الحماية

توجه ما مجموعه 870 نازحا إلى مكاتب الحماية التابعة للمجلس الدانماركي للاجئين في مختلف مراكز الخدمات المجتمعية ومراكز التوزيع ومواقع التسجيل في كل من البقاع الأوسط وطرابلس والجنوب. فتم تزويد النازحين بمعلومات عن الخدمات المتاحة، مثل المساعدة المقدمة إلى الوافدين الجدد وعملية التسجيل لدى المفوضية. نتيجة لذلك، تمّ الكشف عن 47 حالة احتياجات خاصة تمّت إحالتها إلى جهات مختلفة مزودة للخدمات في سائر أنحاء البلاد.

استفاد نحو 126 نازحا في طرابلس وعكار من المشورة والمساعدة القانونية المقدمة في مراكز المساعدة القانونية التابعة لمنظمة الإغاثة والتنمية الدولية في الشمال، وذلك بشكل رئيسي في الأمور المتعلقة باستصدار الوثائق المدنية والقضايا الأسرية.

كما عقدت منظمة الإغاثة والتنمية الدولية، بالشراكة مع المفوضية، جلسة توعية قانونية لـ30 نازحا يقيمون في بلدة العماير في عكار.

تم مؤخرا إطلاق برنامج تجريبي مدته سنة واحدة يهدف إلى إعادة تأهيل وإدماج الأطفال النازحين في لبنان الذين كانوا مرتبطين بالقوات أو الجماعات المسلحة في سوريا من قبل اليونيسيف في مختلف أنحاء البلاد. من المتوقع أن يطال هذا البرنامج 630 طفلا سوريا ولبنانيا معرضين لخطر شديد، بما في ذلك ما يقدر بنحو 200 طفل مرتبط بالقوات والجماعات المسلحة، سيستفيدون من الدعم النفسي والاجتماعي والمشورة النفسية والتدريب على المهارات الحياتية والمهنية.

وتحت عنوان الأمن الغذائي، جاء في التقرير:

تلقى ما مجموعه 726،984 شخصا حتى هذا التاريخ من الشهر مساعدات غذائية من برنامج الأغذية العالمي عن طريق نظام البطاقة الإلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، استفاد 8،220 نازحا من عمليات توزيع السلل الغذائية.

خلال هذا الأسبوع أيضا، تلقى 1،200 شخص في شمال لبنان وجبات طعام تم تقديمها من قبل الجمعية الخيرية الأرثوذكسية الدولية. كما تلقت الأسر حصة من الخبز مرة في الأسبوع.

وبالنسبة الى التوزيع

تلقى أكثر من 4،120 نازحا من الوافدين الجدد مجموعات مواد أسرية من بطانيات وفرش وأوان مطبخ وغير ذلك تم تقديها من قبل المجلس الدانماركي للاجئين في كل من البقاع والجنوب والشمال. كما تلقى حو 220 شخصا من نازحين سوريين غير مسجلين ولبنانيين عائدين مبلغا بقيمة 167 دولارا أميركيا من خلال برنامج البطاقات الإلكترونية المعتمد من قبل منظمة الرؤية العالمية لإنفاقه على شراء مواد غذائية وغير غذائية من محال تجارية معينة في الجنوب.

وعلى صعيد تأمين المأوى

استفاد أكثر من 5000 نازح يقيمون في قرى مختلفة في عكار من عمليات توزيع المظلات والسواتر لحمايتهم من أشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة.

انتهى العمل على إعادة تأهيل 11 وحدة إيواء صغيرة في جبل لبنان الأمر الذي سمح باستيعاب 75 نازحا بحاجة إلى المأوى. بالإضافة إلى ذلك، تم استكمال ثلاثة منازل غير منتهية في بلدة جون وهي تستضيف حاليا 20 نازحا.

أمّا في شأن التعليم:

استفاد أكثر من 22،200 طفل نازح من فرص التعليم غير النظامي، بما في ذلك برامج التعليم التعويضية وصفوف التقوية التي تدعمها اليونيسيف والمفوضية والمنظمات الشريكة.

وتماشيا مع قرار الحكومة اللبنانية ووزارة التربية والتعليم العالي القاضي بالسماح للطلاب النازحين الذين لا يمتلكون وثائق مدرسية رسمية من سوريا بالخضوع للامتحانات الرسمية، تمكن النازحون من التوجه إلى مراكز التسجيل التابعة للمفوضية في مختلف أنحاء البلاد وتحديد الطلاب المعنيين على شهادات تسجيل الأسر والخضوع للامتحانات.

سيستفيد أكثر من 404000 طفل سوري ولبناني من برنامج التعليم التعويضي ومشروع الدعم النفسي والاجتماعي الذي يحمل عنوان “الفنون في التعليم” والذي أطلقته اليونيسيف في 5 حزيران. سيوفر هذا البرنامج الثلاثي السنوات والذي يحظى بتأييد وزارة التربية والتعليم العالي الفرصة للأطفال المعرضين للخطر في لبنان من أجل مواصلة تعليمهم في لبنان.

وفي مجال الصحة:

تم إجراء أكثر من 12200 معاينة في مجال الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك علاجات وعمليات إحالة وأدوية ورعاية أثناء الحمل ورعاية ما بعد الولادة وخدمات تنظيم أسرة ورعاية صحية للطفل وفحوص وتحاليل مخبرية، تم تقديمها من قبل المفوضية ومؤسسة عامل وجمعية المقاصد والهيئة الطبية الدولية، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، وذلك من خلال الوحدات الطبية المتنقلة والمستوصفات. بالإضافة إلى ذلك، تم إدخال 1332 شخصا إلى المستشفيات خلال هذا الأسبوع، بما في ذلك 163 حالة ولادة، وذلك بفضل التغطية المقدمة من المفوضية من خلال شركة “غلوب مد”.

تم أيضا تلقيح 71 طفلا ضد التهاب الكبد A وشلل الأطفال، فضلا عن اللقاح الخماسي من خلال جمعية المقاصد.

وقد استفاد 16000 شخص من جلسات التوعية المقدمة من جانب الهيئة الطبية الدولية وصندوق الأمم المتحدة للسكان. وقد تناولت هذه الجلسات مواضيع مختلفة مثل الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي وتنظيم الأسرة والرعاية أثناء الحمل وما بعد الولادة والتغذية أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية والزواج المبكر.

تم إجراء نحو 1434 معاينة في مجال الرعاية الاجتماعية والصحة النفسية من قبل الهيئة الطبية الدولية، من خلال خدمات التوعية والاتصال، فضلا عن تلك المقدمة في المراكز، في خمس من المحافظات اللبنانية: بيروت الكبرى وجبل لبنان والبقاع والشمال (عكار وطرابلس) والجنوب. وخلال هذا الأسبوع أيضا، تم إجراء 846 معاينة اجتماعية و588 معاينة في مجال الصحة النفسية لحالات جديدة ولمتابعة حالات سابقة.

استكملت اليونيسيف عملية تقييم مراكز الرعاية الصحية الأولية التي أجرتها بالاشتراك مع وزارة الصحة العامة والتي استهدفت 116 مستوصفا في 225 منطقة بحاجة إلى المساعدة في البلاد. هدف التقييم إلى تحديد المعوقات والمشاكل المتعلقة الأدوية المطلوبة وتوريد المعدات ونظم سلاسل التبريد والاحتياجات من الموظفين والموارد البشرية من أجل تحسين وتعزيز جودة عملية تقديم الخدمات الصحية في المناطق التي تحتاج إلى المساعدة سواء ضمن المجتمعات المضيفة اللبنانية أو تجمعات النازحين. وقد تم تقديم الدعم، حتى هذا التاريخ، إلى ما مجموعه 63 مركزا للرعاية الصحية الأولية في مختلف أنحاء البلاد من خلال تزويدها بالإمدادات والمعدات الطبية ونظم سلاسل التبريد والاحتياجات من الموارد البشرية. كما تسعى اليونيسيف إلى دعم 174 مركزا للرعاية الصحية الأولية في مختلف أنحاء البلاد على مدار العام.

وتحسبًا لموسم الصيف الجاف، باشرت “اليونيسيف”، بالتعاون مع منظمة “بيوند” غير الحكومية الشريكة، بحملة لتوزيع الصابون وأقراص “أكواتاب” لتنقية المياه وأملاح الإماهة الفموية في سائر المستوطنات غير الرسمية والملاجئ الجماعية في لبنان.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

استفاد نحو 3،900 نازح من توزيع مجموعات مستلزمات النظافة الصحية ورعاية الأطفال التي تم تقديمها من قبل منظمة العمل لمكافحة الجوع والمفوضية.

وللتخفيف من خطر تفشي الأمراض المنقولة بواسطة المياه خلال أشهر الصيف، تعمل اليونيسيف مع منظمة “بيوند” غير الحكومية الشريكة على استهداف 130،000 نازح سوري يقيمون في مستوطنات غير رسمية من خلال تزويدهم بالمياه الآمنة، فضلا عن تركيب وتحسين مرافق المياه بين عدد من المبادرات الأخرى.