عام 2012، أوقف 36 شاباً وأخضعوا لفحوصات شرجية أو بالأحرى فحوصات العار. جريمة وبعد سنتين عادت لتتكرر مجدداً قبل ستة أشهر، بحسب ما كشفت المفكرة القانونية وهذه المرة في ثكنة الحلو.
عام 2012، أوقف 36 شاباً وأخضعوا لفحوصات شرجية أو بالأحرى فحوصات العار. جريمة وبعد سنتين عادت لتتكرر مجدداً قبل ستة أشهر، بحسب ما كشفت المفكرة القانونية وهذه المرة في ثكنة الحلو.