Site icon IMLebanon

“القوة الأمنية الفلسطينية” تنتشر غداً في عين الحلوة وتتجنب شوارع المتطرفين

moukhayam-aiin-el-helwe

توصلت اللجنة الفلسطينية العليا للاشراف على المخيمات الفلسطينية الى قرار نهائي بنشر “القوة الامنية الفلسطينية المشتركة” داخل مخيم عين الحلوة، وحددت اللجنة الساعة الصفر لبدء التنفيذ الأولى والنصف بعد ظهر غد الثلثاء من امام باحة “قاعة الشهيد اللواء زياد الاطرش” (بستان اليهودي) عند المدخل الشمالي، داعية ممثلي الهيئات والمبادرات الشبابية والاهلية ووسائل الاعلام الى مواكبة هذه الخطوة في الشوارع الرئيسية للمخيم وأحيائه.

وذكرت صحيفة “النهار” ان القوة ستكون بقيادة العميد خالد الشايب احد المسؤولين العسكريين في حركة “فتح”، وأن نائبه سيكون ضابطاً من حركة “حماس”، وتتألف من 150 ضابطا وعنصرا: 70 من “فتح” وفصائل منظمة التحريرالفلسطينية، و30 من “التحالف الوطني الفلسطيني”، و35 من القوى الاسلامية (“عصبة الانصار” و”الحركة الاسلامية المجاهدة”)، و15 من حركة “انصار الله”، اضافة الى نحو 50 عنصراً احتياطاً. وتسلم افرادها لباسهم العسكري الموحد وعتادهم من الاسلحة الرشاشة وبعض القذائف الصاروخية “ب 7 “.

وتشمل بقعة انتشار القوة اربعة اماكن رئيسية هي محلة سوق الخضر التي تشهد حركة يومية كثيفة وتوترات امنية، ومحلة البركسات عند المدخل الشمالي لناحية الشارع الفوقاني وتتداخل بعض احيائها التي تتميز بحضور فتحاوي مع احياء تنتشر فيها عناصر اسلامية متشددة، والشارع التحتاني حيث وجود ملحوظ لـ”عصبة الانصار” و”فتح” وفصائل اخرى، ومحلة الصفصاف ( جامع الشهداء) وفيها تنوع إسلامي ومن فصائل وقوى أخرى، علما ان احياء وشوارع عدة تسيطر عليها تنظيمات اصولية متنوعة، مثل مخيم الطوارئ وحيي الطيري وطيطبا لم يشملها قرار انتشار القوة.

وافيد ان اللائحة بأسماء افراد القوة التي قدمتها اللجنة الفلسطينية العليا الى الأجهزة الأمنية اللبنانية، وخصوصاً الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور، حظيت بالموافقة بعد اجراء بعض التعديلات الطفيفة.

وأوضحت مصادر فلسطينية انه رغم كل النيات الطيبة والجهود التي بذلتها غالبية القوى والفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية لتشكيل القوة، والتأييد والدعم من غالبية المسؤولين اللبنانين للاسراع في تشكيلها من اجل حفظ الامن والاستقرار في المخيم والجوار، فان انتشار القوة في المرحلة الاولى سيكون بالطبع شكليا ويعتبر حاجة ماسة وضرورية، اقله في حفظ الامن ومعالجة الاشكالات والخلافات الصغيرة، بما يُشعر أبناء المخيم بالاطمئنان. الا ان دورها يكون مكتملا وناجحا عندما تنتشر في كل الأحياء والشوارع داخل المخيم ولاسيما منها المغلقة كليا من جهات اسلامية متشددة. ومع ذلك ترى انه في حال نجاح عمل القوة، سيصار الى تعميمها داخل كل المخيمات الفلسطينية في لبنان، وفي حال فشلها ستبقى المخيمات مشرعة وعرضة لكل الحوادث الامنية. وفي الحالين، ترى المصادر ان نظرية الامن بالتراضي ستبقى سائدة خصوصاً في عين الحلوة.

Exit mobile version