أصدر موقع نامبيو للإحصاءات مؤشّر كلفة المعيشة العالمي للنصف الأوّل من العام ٢٠١٤، والذي يصنّف من خلاله المدن حول العالم بناءً على مؤشّر أسعار الإستهلاك لدى كلٍّ منها عند مقارنته بمؤشّر أسعار مدينة نيويورك، بالإضافة إلى نشره لإحصاءات عن ثلاثة مؤشّراتٍ أخرى ألا وهي موشّر أسعار الإيجار ومؤشّر أسعار المطاعم ومؤشّر القدرة الشرائّية المحليّة في المدن التي شملها الإحصاء.
وقد أظهرت الإحصاءات بأنّ مدينة زوريخ في سويسرا هي أغلى مدينة في العالم إذ بلغ مؤشّر الأسعار لديها ١٥٩٫٥١ خلال النصف الأوّل من العام ٢٠١٤ (أي أنّ الأسعار في مدينة زوريخ أغلى بنسبة ٥٩٫٥١% من الأسعار في مدينة نيويورك)، تلتها مدينة ستافنجر النرويجيّة (مؤشّر أسعار بلغ ١٥٦٫٧١) ومدينة جنيف السويسريّة (مؤشّر أسعار بلغ ١٥٠٫٤٣).
على صعيدٍ إقليميٍّ، برزت مدينة الكويت كأغلى عاصمة عربيّة خلال النصف الأوّل من العام ٢٠١٤ عند مقارنتها بمدينة نيويورك بحيث بلغ مؤشّر أسعارها ٩٧٫٩٠، تلتها العاصمة اللبنانيّة بيروت مع تسجيل نتيجة ٧٢٫٤٣ في مؤشّر أسعارها الإستهلاكيّة، والعاصمة القطريّة الدوحة مع تسجيل نتيجة ٧٢٫١٧ في المؤشّر.
إضافةً إلى ذلك، بلغ مؤشّر أسعار الإيجار في مدينة بيروت ٣٧٫٤٤، فيما بلغ مؤشّر القدرة الشرائيّة مستوى ٣٩٫٩٢.
ويجدر الذكر أيضاً بأنّ مدينة بيروت كانت قد سجّلت ثاني أعلى مؤشّر أسعار للمطاعم (٧٥٫٣٥) بين العواصم العربيّة خلال النصف الأوّل من العام ٢٠١٤ كما هو مبيّن في الجدول.
يبيّن الجدول التالي تراجعاً في مؤشّر الأسعار الإستهلاكيّة في مدينة بيروت خلال الأعوام القليلة المنصرمة من ٨٨٫٩٢ في العام ٢٠١٢ إلى ٧٩٫٢٧ في العام ٢٠١٣ و ٧٢٫٤٣ مع نهاية النصف الأوّل من العام ٢٠١٤.
بالإضافة إلى ذلك، يتبيّن أنّ مؤشّر القدرة الشرائيّة المحليّة في مدينة بيروت قد إرتفع بشكلٍ ملحوظ من ٢٥٫٧٣ في العام ٢٠١٢ إلى ٣٩٫٩٢ مع نهاية النصف الأوّل من العام ٢٠١٤. كما يبيّن الجدول التالي بعض الإستقرار فيما خصّ مؤشّر أسعار المطاعم ومؤشّر أسعار الإيجار في مدينة بيروت خلال الفترة الأخيرة المذكورة.
بيروت ثاني أغلى عاصمة عربية


