كشف مصدر نيابي لـ“الأنباء” أنه في ظل الغيبوبة السياسية، تمارس الأجهزة الأمنية مهماتها بقوة، وتحقق نجاحات، وتتولى التنسيق بين بعضها البعض، ويساعدها كثيرا في هذا الإطار أن الدول حريصة جدا على استقرار لبنان، مما يسهل تزويد الدولة بالمعلومات المتوافرة عن الشبكات الإرهابية وأنه لا بيئة حاضنة على الإطلاق لكل الشبكات والخلايا الإرهابية النائمة على الأراضي اللبنانية.
ورأى ان لبنان اليوم رهن مسارين، الاول داخلي، قوامه الغيبوبة السياسية التامة على مختلف الأصعدة، بدءًا من استحقاق الرئاسة الاولى منذ انقضاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، والثاني خارجي، ويمتد من سوريا الى العراق، وصولا الى المفاوضات بين إيران والمجتمع الدولي المتوقع ان تُثمر قبل شهر تشرين الأول.

