أكد عضو تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن الوضع في طرابلس غير مطمئن، مشيرًا الى أن تفجير العبوة الناسفة الأربعاء امتدادا لأحداث عرسال البقاعية، مجددًا اتهامه لـ”حزب الله” بأنه السبب الرئيس في كل ما يحصل في لبنان.
علوش، وفي حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، لفت إلى أن التحقيقات حول الانفجار لم تظهر نتائج نهائية، مرجحًا أن يكون ما حصل هو جزءا من العنف الأعمى المرتبط بأحداث عرسال وسوريا.
ولفت الى أن القاعدة الطرابلسية ترفض الانجرار إلى أي أحداث أمنية قد تعيد تاريخ جولات العنف التي شهدتها المدينة طوال السنوات الأخيرة، مؤكدًا وقوف الطرابلسيون إلى جانب الجيش في معركته ضد المتطرفين.
وأعرب علوش عن تخوفه من وجود مجموعة من الشباب في طرابلس تتحرك وفق قناعاتها بأن “حزب الله” يستهدف أهل السنة في لبنان، مشيرًا الى أن عددهم لا يتجاوز العشرات، وبعضهم معروف بالأسماء من قبل القوى الأمنية.

