اعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أن الالتزام هو إلتزام الصدق والامانة والوفاء بين المسلمين والمسيحيين.
قباني، وبعد زيارته بطريرك انطاكيا وسائر المشرق والاسنكدرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، قال: “لقد فكرت في هذا الأمر منذ ثلاث سنوات حين وقع الاعتداء الأول من المسلمين على المسيحيين في العراق، وقلت في نفسي ألا علاقة للمسيحيين إطلاقا بالصراعات الدائرة في العراق، أي أن هناك محاولة لاستجرار المسيحيين إلى الصراع حتى يكون لهذه الصراعات تبريرها، وبالتالي تقسيم المنطقة وتجزئتها”.
بدوره، شكر البطريرك لحام المفتي قباني على هذه الزيارة والرؤية المباركة التي جسدها في هذا المشروع”، وقال: “نحن مع نبذ التطرف، ونريد أن يبقى لبنان موحدا بعيدا عن كل الحركات الأصولية والإرهابية التي نشأت من خلفية فكرية غير إسلامية”.

