رأى مفتي الجمهورية السابق الشيخ محمد رشيد قباني أن المنظمات التي تذبح اليوم أسيرها أو مخطوفها تحت راية الإسلام تسيء إلى الإسلام إساءة بالغة جدا، وتشوه نظرة الآخرين إلى الإسلام، وأضاف: “ما ذنب هؤلاء العسكريين المخطوفين وأهليهم وأطفالهم لتهديدهم بالذبح إلا أنهم يقومون بواجبهم في حراسة الوطن؟ وما على الدولة إلا أن تعزز من سعيها الجاد لتخليصهم وإطلاقهم بكل وسيلة ممكنة، ونسأل الله تعالى أن يردهم إلى أهليهم ووطنهم ردا جميلا”.
قباني، وخلال احتفال في بهو دار الفتوى، دعا الجهات الخاطفة الى أن تطلق سراح العسكريين المحتجزين لديها فورا، وأن لا تحمل الإسلام ما لا يطيق، وما هو منه براء، فالإسلام دين الرحمة حتى مع خصومه في حالة الحر.

