Site icon IMLebanon

ريفي: ما يحصل محنة كبيرة يتطلب جهودا كي لا نقع في فخ “داعش”

 

لفت وزير العدل أشرف ريفي الى أن بداية التصدي للفتنة هي بالتمثل بالمواقف الوطنية التي اتخذها كل من والدَي الشهيدين السيد ومدلج عقب استشهاد ولديهما، لكي نتمكن من حفظ البلد وبالتالي لا بد من تصويب البوصلة باتجاه معين لمنع الانزلاق نحو الأسوأ.

ريفي، وفي حديث لـ”المستقبل”، اعتبر أن ما يحصل هو محنة كبيرة واختبار صعب يتطلب جهود وإمكانيات الجميع كي لا نقع في فخ “داعش”، وأضاف: “للأسف فإن الإرهاب الداعشي قام باختطاف عسكريين من كل الطوائف، وما رأيناه بالأمس يظهر وكأن الناس أضاعت البوصلة، وبدل الالتفاف حول الحكومة والمؤسسات العسكرية لمواجهة هذا العدو، نراهم يحملون المسؤولية مرة للحكومة ومرة للجيش، ولذلك لا بد من تصويب البوصلة باتجاه معين وهذا يقتضي القيام بجهود ووعي الجميع رسمياً وسياسياً وأهلياً”.

وتابع: “على الحكومة أن تقود الأمور من هذه الوجهة، أي اتخاذ إجراءات رسمية وقضائية وأمنية وإعلامية واستثمار قدرات المجتمع المدني لمنع الفتنة، والحفاظ على الوحدة الموجودة في الحكومة واتخاذ القرارات بالتوافق بعيداً عن الضغينة، أما على مستوى القوى السياسية وبما أن البلد مكون من مجموعات طائفية ومذهبية، فعلى هذه القوى استعمال قدراتها في بيئتها لمنع الانزلاق الى أتون الفتنة، فالأمور صعبة ولكن ليس ميؤوساً منها، ويكفي أن نتمثل بموقف أهالي الشهيدين السيد ومدلج الوطنية لكي نحفظ البلد”.

Exit mobile version