Site icon IMLebanon

المؤتمر المصرفي العربي الأميركي ينعقد في 14 ت1 طربيه: السرية المصرفية في لبنان مصانة فتوح: لاقامة مؤتمر حول البنوك المراسلة

Banking-secrecy

عقد رئيس اللجنة التنفيذية في اتحاد المصارف العربية، رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه والامين العام لاتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم في فندق فينيسيا – بيروت بحضور نقيب الصحافة محمد البعلبكي ومندوب بنك “أوف نيويورك” في لبنان – بانا الأزهري، تحدثا فيه عن اهداف المؤتمر المصرفي العربي الاميركي الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية في نيويورك يومي 14 و 15 تشرين الاول المقبل.

واشار طربيه الى ان “مؤتمر نيويورك يأتي في سياق تعزيز دور إتحاد المصارف العربية في توفير كل مناسبة لتقديم الدعم للقطاع المصرفي العربي، وتأمين التواصل مع مراكز القرار المالي والمصرفي في العالم، وبمناسبة إنعقاد إجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن الشهر القادم، سيعقد الاتحاد مؤتمرا مصرفيا عربيا – اميركيا في نيويورك حول العلاقات مع البنوك المراسلة الاميركية، وذلك يومي 14 و 15 ت1 2014 بمشاركة صندوق النقد الدولي، والبنك المركزي الفدرالي الأميركي، وقيادات المصارف العربية، يخصص للبحث في ملف العلاقات بين المصارف العربية والمصارف الأميركية، ولا سيما موضوع “البنوك المراسلة”، وذلك بعد أن شهدنا مؤخرا إغلاق الكثير من حسابات البنوك العربية من قبل بعض البنوك الأميركية، تحت ضغط المتطلبات المستجدة لبعض القوانين والأنظمة الصادرة عن السلطات التنظيمية الأميركية، إضافة إلى بحث ملف العقوبات ومكافحة غسل الأموال، وسيكون هذا المؤتمر منصة مهمة لمصارفنا العربية لشرح وجهات نظرها في مختلف القضايا المطروحة”.

أضاف: “إن مؤتمرنا المرتقب في نيويورك، يشكل فرصة سانحة لمصارفنا العربية للجلوس مع صانعي ومنفذي القرار الاقتصادي والمالي في الولايات المتحدة الاميركية، الذين يرسمون او ينفذون السياسات التي تتحكم بالاسواق المالية العالمية، والذين لا مناص من التحاور والتعامل معهم بكفاءة وحكمة ودراية، خصوصا وأن الظروف الإستثنائية التي تمر بها بعض دولنا العربية، ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، أرخت بثقلها على مجمل الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وخاصة على بعض القطاعات المصرفية العربية، حيث كان لا بد من مبادرات جريئة لمواجهة هذه التحديات. ويشكل مؤتمر نيويورك محطة جوهرية في هذا المسار”.

واعلن ان “اتحاد المصارف العربية دعا لحفل استقبال يقام في واشنطن مساء يوم السبت 11 ت1 على شرف المصارف والمؤسسات المالية العربية المشاركة في هذا الحدث العالمي”.

وردا على اسئلة الصحافيين اكد طربيه ان “السرية المصرفية في لبنان موجودة ومصانة في حين انها تتراجع في العالم كله، وان لا احد يعترض على السرية عندنا لأن لبنان ومنذ زمن وضع وحصن الاجراءات التي تجعل من الكيان المصرفي الوطني هيكلا للمال النظيف”.

وردا على سؤال آخر اشار طربيه الى ان “القطاع المصرفي اللبناني قوي ومحصن ويحتفظ بنسب نمو مرتفعة بالمقياس العالمي اذ ان تقديرات مصرف لبنان تشير الى ان نسبة نمو القطاع في 2014 ستكون في حدود 7%”. كما اكد “دور القطاع المصرفي في دعم نمو الاقتصاد الوطني”.

فتوح
من جهته قال فتوح: “ان القطاع المصرفي اللبناني قوي وفاعل حيث ان ودائع القطاع باتت تفوق ال 136 مليار دولار، والميزانية المجمعة بحدود ال 170 مليار دولار، واحتياطي مصرف لبنان من العملات بلغ نحو 37 مليار دولار عدا احتياطي الذهب”.

واضاف: “ان اتحاد المصارف العربية اطلق في العام 2006، مبادرة الحوار المصرفي العربي الأميركي وعقد في هذا المجال أربعة مؤتمرات دولية جمعت القطاع المصرفي العربي، والقطاع المصرفي الأميركي وأيضا” كبار المسؤولين من وزارة الخزانة الأميركية – البنك المركزي الفدرالي الأميركي وصندوق النقد الدولي وغيرهم”.

وأكد “ضرورة إعادة تفعيل هذه المبادرة في هذا الوقت بالذات تحت عنوان الحوار المصرفي العربي – الأميركي حول “البنوك المراسلة”. حيث أشارت عدة تقارير دولية منها تقرير غرفة التجارة الدولية التي أكدت أن أكثر من 68% من العمليات المصرفية مع البنوك المراسلة تم رفضها، هذا بالإضافة إلى إقفال عدة حسابات مصرفية”، مشيرا الى أن “كثرة القوانين والتشريعات الصادرة عن السلطات الأميركية وضعت ضغوطات كبيرة على المصارف العربية، وتحديدا على مديريتي الإلتزام والمخاطر، حيث يتوجب على مدير الإلتزام أن يتابع ويدقق بشكل كبير جميع العمليات المصرفية والودائع لكي يتحقق من سلامتها وأنها تتوافق مع قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وأيضا مع قانون الضرائب الأميركي FATCA”.