Site icon IMLebanon

“الراي”: اتصالات بعد معركة بريتال لمنع الخاطفين من قتل اي عسكري

 

اعتبرت أوساط وزارية انه من غير المسموح ان يعطى مَن يتلاعب بمشاعر أهالي العسكريين ويديرهم بالتخويف ورقة التعطيل الشامل لدورة الحياة في العاصمة، معلنتا عن اتصالات بعيدة عن الأضواء أعقبت معركة جرود بريتال تمحورتْ حول تطوير آلية المفاوضات لمنْع الخاطفين من الإقدام على قتل اي عسكري لديهم وان ومن غير المستبعد ان تكون نتائج معيّنة برسْم البلورة في الايام القليلة المقبلة.

ورات الاوساط غي حديث لصحيفة “الراي” الكويتية، ان الحكومة مستنفرة بكل الوسائل لدفع المفاوضات قدماً لإنقاذ العسكريين ولن تقبل بما تناهى اليها من معلومات عن طلب المجهولين، المعلومين من جانب الخاطفين، من أهالي العسكريين ان يطوّروا اعتصامهم في بيروت الى حدود شلّ وتعطيل شرايين الحركة فيها.

واشارت الاوساط الى ان أهالي العسكريين كانوا يعوّلون على نتائج الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء الخميس لجهة ترقب موقف مختلف هذه المرة من شأنه ان يشكل خطوة متقدمة جداً نحو المقايضة سواء بإعلان واضح لهذه الناحية او إبقاء الامر مكتوماً ولكن مع ابلاغه الى الوسيط القطري الذي يتولى الاتصال بالجهتين الخاطفتين.

وقرأت دوائر مراقبة المناخ الشديد السلبية الذي خلّفه إعلان بعض أهالي العسكريين المخطوفين لدى “داعش” انهم تلقوا اتصالات من التنظيم هددت بذبح كل الأسرى خلال 24 ساعة ما لم تُحل مشكلة التفاوض على انها في سياق رفع السقوف، من دون ان تُسقِط المخاوف من امكان تعثر المفاوضات المتعلقة في شكل رئيسي بمقايضة العسكريين بموقوفين في سجن رومية وتالياً العودة الى مسلسل تصفية العسكريين.

Exit mobile version