كشف مصدر مطلع داخل “حزب الله” عن وجود خلافات كبيرة داخل الحزب، بسبب تزايد فضائح الفساد المالي وسط القيادات، مشيرا إلى أن قيمة الأموال التي تشملها ملفات الفساد تتجاوز مليارات الدولارات، وأن ادعاءات “المقاومة” تهاوت تحت ضربات الفساد المالي.
واعلن المصدر في حديث لصحيفة “الوطن السعودية”، أن من بين القضايا، قضية تصنيع حبوب الكبتاغون المخدرة داخل بعض الحوزات الدينية التابعة للحزب، والتي تورط فيها أثبتت تحريات الأمن عبداللطيف فنيش الذي أطلق سراحه قبل أيام، شقيق وزير الدولة لشؤون “التنمية الإدارية” محمد فنيش.
واوضح المصدر إن قضايا الفساد المالي في الحزب ذهبت أبعد من ذلك بكثير، بعد بيع ابن رئيس الهيئة الشرعية بالحزب، الشيخ محمد يزبك لمخازن كاملة من الأسلحة، لتنظيمات ثورية سورية تقاتل ضد نظام الأسد، مما يعني أن خصوم الحزب باتوا يحاربونه بسلاحه، كاشفاً عن ان الحديث داخل الحزب بات عن ضرورة فتح ملف التجاوزات المالية، الذي ذهب معظمها إلى قيادات في الحزب وأبناء مسؤولين كبار.
وقال المصدر:”حزب الله تحول من مصدر للمقاومة كما كان يزعم قادته إلى بؤرة رئيسية للفساد المالي في لبنان.” وبهذا يتحول الحزب من هيئة دينية إلى عصابة تقوم بصناعة وتجارة المخدرات، وهذه التصرفات في مجملها ليست تصرفات فردية، بل هي سياسة يعتمدها الحزب لتوفير موارد مالية لتمويل أنشطته الممنوعة.

