Site icon IMLebanon

هجمات على مراكز الجيش في طرابلس ليلاً ومجموعة منصور تنفي علاقتها: أطراف مأجورة قامت بالعمل

 

ساد مدينة طرابلس جو من الهدوء وعادت الحركة الى طبيعتها، بعدما تعكّر فجرًا إثر إقدام مجهولين ملثمين يستقلون دراجات نارية على إطلاق النار على مراكز الجيش في طلعة العمري وفي حارة السيدة، كما عمدوا الى رمي قنبلتين يدويتين باتجاه شارع سوريا من دون تسجيل أي إصابات بصفوف العسكريين. فما كان من الجيش إلا الردّ على مصدر اطلاق النار، كما سيّر دوريات مؤللة ونفّذ انتشارًا واسعًا في المنطقة.

وذكرت “الوكالة الوطنية للاعلام” أنّ لا صحة لما ذكرته بعض وسائل الاعلام عن العثور الجمعة على عبوة ناسفة في منطقة التبانة وحضور الخبير العسكري للكشف عليها.

وذكرت قناة الـ”LBCI” أنّ أي اشتباكات لم تحصل بين الجيش ومسلحين في المدينة كما أشيع، إثر إقدام عناصر من مجموعة أسامة منصور على تنفيذ هجمات ليلاً على مواقع الجيش في العمري ومخمر الموز والزاهرية.

الى ذلك، أصدرت مجموعة أسامة منصور بيانًا أكّدت فيه أنّها لم تطلق أي قنابل على الجيش وأنّ أطرافًا مأجورة قامت بهذا العمل، وأشارت الى أنّها وكما وعدت الفعاليات الدينية في المدينة سابقًا بالحفاظ على الأمن والهدوء في المدينة.

وأفادت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان أنّه وبتاريخ 10/10/2014 وعند الساعة 4:30 فجرًا، أقدم عدد من الأشخاص في محلة باب التبانة – طرابلس على رمي قنبلتين يدويتن بإتجاه شارع سوريا، كما أقدم آخرون على إطلاق النار باتجاه حاجز الجيش في محلة طلعة العمري، من دون تسجيل إصابات في صفوف العسكريين.

وأضافت: “ردّت وحدات الجيش على مصادر إطلاق النار بالمثل، وتعمل على ملاحقة المعتدين لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص”.

إشارة الى أنّ وحدات من الجيش تقوم بتدريبات عسكرية قرب المحجر الصحي في باب التبانة.

وكان ألقى مجهولون ليلا قنبلة في نهر أبو علي.

 

 

 

Exit mobile version