Site icon IMLebanon

“اللواء”: بري يؤيّد دعوة الحريري للإستعجال بانتخاب رئيس وبكركي مرتاحة لما تسمعه

Bkerki

 

أشارت أوساط نيابية في كتلة “التحرير والتنمية” إلى أن الرئيس نبيه بري يؤيد دعوة الرئيس سعد الحريري إلى الاستعجال في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، باعتبار ذلك أولوية، لأنه لا يمكن بقاء البلد دون رئيس، ما يفرض على الجميع التعالي على الخلافات وتسهيل الطريق أمام انتخاب الرئيس العتيد، ليصار بعدها إلى إجراء الانتخابات النيابية وفق قانون جديد يتفق بشأنه بين القوى السياسية، مشددة على أن تعيين جلسات متتالية من جانب بري لانتخاب الرئيس، تعكس حرصه على أن يكون للبنان رئيس جمهورية قبل الانتخابات النيابية، لأن بقاء الشغور في موقع الرئاسة الأولى غير مقبول وتترتب عنه تداعيات بالغة الخطورة.

وفي هذا الإطار، تقول مصادر قيادية في تيار “المستقبل” لصحيفة “اللواء”، إنّ الحريري أراد أن يوجه رسائل إلى الجميع في لبنان، بأنه لا يرضى بأن يبقى الموقع المسيحي الأول في لبنان والشرق شاغراً، لأن ذلك بمثابة ضربة موجعة لصيغة العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين في لبنان، وبالتالي فإنه حريص وعازم على ألا يطول هذا الشغور ولا بد للقوى السياسية في هذا البلد أن تسعى لإزالة العقبات من أمام إنجاز هذا الاستحقاق في أقرب وقت، لافتة إلى أن الحريري سيؤكد للبطريرك بشارة الراعي عندما يلتقيه الاثنين المقبل في روما، على نفس الموقف الذي أعلنه بعد لقائه الرئيس فرانسوا هولاند، لناحية أولوية الانتخابات الرئاسية ورفض أي فكرة لإجراء الاستحقاق النيابي إذا لم يجر انتخاب رئيس للبلاد.

ولفتت المصادر إلى أن بكركي تقدر لرئيس “المستقبل” اهتمامه بضرورة الاستعجال بانتخاب الرئيس العتيد وعدم ربط هذا الاستحقاق بأجندات إقليمية وأن البطريرك الراعي مرتاح لما سمعه وما سيسمعه من الحريري في ما يتصل بالاستحقاق الرئاسي، انسجاماً مع سياسة تيار “المستقبل” ورئيسه الحريصة على وجود رئيس للدولة يرعى عمل المؤسسات الدستورية والأمنية ويفعِّل حضورها في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها البلد، في وقت أنّ هناك قوى سياسية مسيحية لا تتعاطى مع الملف الرئاسي كما يجب، واضعة مصالحها الشخصية على حساب مصالح اللبنانيين.

وتقول في هذا الخصوص أوساط قريبة من بكركي لـ”اللواء”، إن لقاء البطريرك بالحريري يندرج في إطار اللقاءات التي تبحث في العمل من أجل مصلحة البلد وتعزيز العيش المشترك بين اللبنانيين وحماية الوفاق الداخلي، بما يسهل عمل المؤسسات السياسية ويسمح بتوحيد الرؤية من مختلف القضايا التي تفرض نفسها على الساحة الداخلية، مشددة على أن هناك تقارباً واضحاً في وجهات النظر بين غبطته والحريري بما يتعلق بهذه القضايا الضاغطة التي تشكل تحدياً كبيراً أمام اللبنانيين.

Exit mobile version