Site icon IMLebanon

تراجع أسعار واردات أميركا والذهب يستقر

StockMarkets
انخفضت أسعار الواردات الأميركية في أيلول (سبتمبر) للشهر الثالث على التوالي، مع تراجع كلفة المنتجات البترولية وارتفاع الدولار الذي قلل من ثمن السلع التي يستوردها الأميركيون من الاتحاد الأوروبي.
وقالت وزارة العمل الأميريكية اليوم الجمعة، إن “أسعار الواردات انخفضت 0.5 في المئة خلال الشهر الماضي”. وكان خبراء اقتصاديون توقعوا انخفاض أسعار الواردات بنسبة 0.7 في المئة.
في سياق منفصل، استقر الذهب اليوم الجمعة بعد توقف مكاسبه التي حققها على مدى أربع جلسات بفعل صعود الدولار، لكنه بقي مدعوماً بمخاوف من احتمالات حدوث تباطؤ اقتصادي واسع النطاق.
وأدى صعود العملة الأميركية إلى انخفاض السلع الأولية، إذ هوى سعر “برنت” في العقود الآجلة في وقت سابق أكثر من واحد في المئة إلى أدنى مستوياته في أربع سنوات، بينما تضررت أسواق الأسهم من مخاوف بشأن الآفاق الاقتصادية العالمية. واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1233.60 دولار للأوقية (الأونصة)، بينما انخفض سعره في العقود الأميركية الآجلة تسليم كانون الأول (ديسمبر) 1.40 دولار إلى 1233.90 دولار للأوقية. وبلغ الذهب أدنى مستوياته في 15 شهراً يوم الاثنين، بعد صدور بيانات قوية عن الوظائف الأميركية عززت التكهنات برفع أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع. لكن المعدن الأصفر تعافى بعد ذلك، وحقق أكبر مكاسبه الأسبوعية في أربعة أشهر. وزادت وتيرة تعافي الذهب بعد صدور محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في أيلول (سبتمبر) والتي نشرت يوم الأربعاء، وأظهرت أن “المسؤولين يواجهون صعوبة في التعامل مع صعود الدولار والتباطؤ العالمي”. ودفعت محاضر الاجتماع المستثمرين إلى المراهنة على أن البنك لا يتعجل تشديد سياسته النقدية بعد سنوات من التحفيز النقدي. وإذا زادت أسعار الفائدة فإن ذلك سيضر بالطلب على الذهب الذي لا ينطوي على فائدة. وارتفع الدولار اليوم الجمعة، لكنه ما زال متجهاً لإنهاء موجة صعود طالت لفترة قياسية بأول تراجع أسبوعي له في ثلاثة أشهر، بعد أن حذر صانعو السياسات في مجلس الاحتياطي الأميركي من تأثير ارتفاع العملة.

Exit mobile version