Site icon IMLebanon

حواط : بعض الأمكنة والمواقع والأبنية التراثية والأثرية مهددة وعلى الدولة أن تتحرك

ziad-hawat

 

اشار رئيس بلدية جبيل زياد حواط الى انه “في ظل ما يدور في عالمنا العربي من ثورات وأزمات وحروب وانعكاساتها السلبية على وضعنا الداخلي والشلل القائم في مختلف الدوائر والقطاعات الرسمية، ها نحن من جبيل مستمرون في عملنا الانمائي والثقافي والسياحي والاقتصادي والوطني”، معتبرا أن “العديد من المشاريع انطلقت وأنجز الجزء الأكبر منها، وها هي جبيل تعود مجددا محط أنظار اللبنانيين والعرب والأجانب”

الحواط واثر مؤتمر صحافي عقد في المركز الثقافي البلدي، سلط فيه الضوء على مدينة جبيل، أشار الى ” بعض المخاطر التي تهدد مصير بعض الأمكنة والمواقع والأبنية التراثية والأثرية، واعتبر أن ” مرفأ جبيل الذي تم تأهيله في بداية الستينات، وتضرر سنة 2010 بسبب العواصف والرياح والأمواج العاتية، مهددا “بأضرار أكبر اذ لم يعالج بصورة سريعة، وبعد مراجعتنا المتكررة الى وزارة الأشغال العامة ووزارة الثقافة “مديرية الآثار”، وبسبب تضارب الصلاحيات بين الوزارتين وتضارب الرؤيا بكيفية المعالجة ما زلنا حتى اليوم وبعد أربع سنوات من المطالبة والمناشدة دون الولوج الى أي معالجة جديةً أو حتى الى أي تصور مشترك.

وتناول “موضوع السنسول الخارجي كاشفا أنه كان موضع دراسات ومؤتمرات دولية، لا سيما في هولندا مع جامعة DELFT وفي لبنان مع جامعة الـLAU وقد تم في ذاك الوقت تقديم التوصيات من قبل منظمة الأونيسكو باقفال رأس السنسول منعا لتفككه وتبعثر الحجارة في قعر البحر، مما يسبب ضررا للمعالم الأثرية الموجودة تحت المياه، الا أن تضارب الصلاحيات أيضا بين وزارتي الأشغال والثقافة واختلاف وجهات النظر بينهما حال دون تنفيذ أي من المقترحات والتوصيات”.

كما وتحدث عن “بيت القرميد أو ما يعرف بـ”بيت الحسامي” وهو من أبرز المعالم المعروفة في جبيل، معددا مزاياه الهندسية والأثرية، وأشار الى مخاطر تتهدده منها أنه قائم على أرضية ترابية غير ثابتة، وظهور تفسخات وتشققات عديدة، وتفكك وتبعثر أجزاء من الدرج الحجري المؤدي الى الطابع العلوي، وتهاوي لوحات القرميد، وتسرب الأمطار الى داخل المنزل”.

وطالب وزير الثقافة الأستاذ روني عريجي” لاتخاذ المبادرة وتكليف من يلزم لوضع تصور نهائي والبدء بورشة الترميم”.وختم مؤتمره “بمناشدة الدولة العمل على تأمين رعاية خاصة للمدن السياحية خصوصا جبيل كونها عصب هذا الوطن وقلبه النابض”.

.

Exit mobile version