Site icon IMLebanon

حركة التصدير بين لبنان والخارج محفوفة بالمخاطر

Trucks3
سامر الحسيني

لم يعد خط الشحن البري بين لبنان وسوريا، وصولا الى الحدود الاردنية عند معبر النصيب، المعبر الاساسي للتصدير والاستيراد ، من دون حركته الطبيعية، وان استعاد في اليومين الماضيين جزءا بسيطا من حركة التصدير والاستيراد، اثر تراجع الاشتباكات المسلحة الدائرة في جوار الحدود الاردنية، علما ان المعبر هذا يستحوذ على حوالي 98 في المئة من حركة الشحن البري بين لبنان وبقية الدول العربية .
وافاد رئيس نقابة اصحاب الشاحنات المبردة في لبنان عمر العلي عن عودة متواضعة لحركة التصدير من لبنان باتجاه معبر النصيب الذي استقبل بدوره قافلتين قادمتين من لبنان عبر منطقة جديدة يابوس السورية. كما وصلت امس قافلة من الشاحنات والبرادات الى منطقتي الحدود بين لبنان وسوريا اي المصنع وجديدة يابوس قادمة من معبر النصيب عند الحدود السورية الاردنية .
ولفت رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم الترشيشي الى ان ما حصل عند الحدود السورية ـ الاردنية تسبب بارتفاع اسعار الشحن البري من 2800 دولار الى 4000 دولار بحجة الاوضاع الامنية.
في المقابل افاد سائقون ان السلطات الجمركية السورية واصحاب مكاتب التحليص الجمركي يقومون بانجاز معاملات التصدير والاستيراد في مكان يبعد عن منطقة الحدود السورية- الاردنية التي لم تعد آمنة، بعد تعرضها لسقوط القذائف والصواريخ بين الفترة والاخرى.