
اعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ في كلمة أمام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك)، أمس، إن الاقتصاد الصيني مستقر وإن المخاطر التي يواجهها ليست مخيفة. وقال «حتى إذا بلغ نمو الصين سبعة في المئة، فسيظل ذلك يصنفه على أنه واحد من أسرع الاقتصادات نموا في العالم«، متوقعاً ان تصل الاستثمارات الصينية الخارجية المباشرة إلى 1,2 تريليون دولار خلال السنوات العشر المقبلة.
ولفت في كلمته التي ألقاها أمام كبار المسؤولين التنفيذيين في قمة الرؤساء التنفيذيين للشركات في منتدى (أبك)، الى إنه حتى إذا بلغ نمو الصين سبعة في المئة، فسيظل ذلك يصنفه على أنه واحد من أسرع الاقتصادات نموا في العالم.
وواجه الاقتصاد الصيني عاما صعبا. فقد تراجع النمو إلى مستوى غير مسبوق منذ الازمة المالية العالمية عام 2008-2009 في الربع الثالث نتيجة انكماش قطاع الاسكان وتراجع الطلب المحلي وعدم استقرار الصادرات. وقال إن «بعض الناس قلقون من ان النمو الاقتصادي الصيني سيتراجع بشكل أكبر. هل يستطيع تجاوز الحاجز؟.. توجد فعلا أخطار ولكنها ليست مخيفة إلى هذا الحد«.
وشدد على انه «حتى النمو بنسبة سبعة في المئة تقريبا بصرف النظر عن السرعة أو الحجم، فاننا من بين الافضل في العالم»، مشيرا إلى أن اقتصاد الصين ما زال «مستقرا«.
وأدلى شي بهذه التصريحات بعد يوم واحد من إظهار بيانات بأن النمو السنوي في الصادرات والواردات الصينية قل في تشرين الأول في علامة أخرى على هشاشة في الاقتصاد، يمكن أن تدفع صناع السياسة إلى اتخاذ مزيد من التحركات لزيادة النمو.
الى ذلك، وعدت الصين باكستان باستثمار 42 مليار دولار في مجال الطاقة خصوصا، مقابل تعهد اسلام اباد بمساعدة بكين على التصدي لما تصفه بكين بأنه تهديدات ارهابية غرب اراضيها.
واشرف رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، خلال لقاء مع الرئيس الصيني تشي جينبينغ في بكين، على توقيع اتفاقات ومذكرات تتعلق بقطاع الطاقة.
