Site icon IMLebanon

الرياضي في نهائي بطولة لبنان قبل انطلاقها… فمن سيواجه؟

 

تقرير خالد مجاعص:

بدءًا من اليوم، وإلى موعد انطلاق بطولة لبنان لكرة السلّة، سنتوقّف في محطّة يوميّة مع إحدى الفرق الثمانيّة، لاستعراض نقاط القوّة والضعف واللاعبين، وكلّ التفاصيل عن تلك الفرق.

النادي الرياضي هو حامل لقب بطولة لبنان في كرة السلّة لموسم 2014، موسماً لم يكن عاديّاً في دوره النهائيّ، الذي دام نحو شهر كامل، في لقاء قد يدخل كتاب الأرقام القياسيّة “غينيس بوك”.

سوف يظهر الرياضي هذا الموسم حتماً بالمستوى القويّ الذي ظهر فيه في الموسم الماضي، إذا لم يكن حتّى أفضل. فالرياضي هو الفريق الوحيد في لبنان المنسجم والمتكامل، وخصوصاً المستقرّ إداريّاً، ممّا يساعد على خلق استقرار فنّي تفتقده الفرق الأخرى. نادي المنارة ميزته الأولى هي محافظته في كلّ موسم على جميع نجومه، باستثناء اللاعبين الذين لم يقنعوا الجهاز الفنّي. أضف إلى ذلك أنّ الفريق الأصفر يملك لاعبي احتياط، بفاعلية الفريق الأساسيّ وقوتّه. فمهما تعرّض لاعبوه إلى إصابات، يظهر دائماً بالمستوى نفسه.

ستكون التشكيلة المتوقّعة الأساسية في الرياضي في انطلاق الموسم على الشكل التالي: علي محمود في مركز صناعة الألعاب، حيث أثبت بما ليس فيه الشكّ في نهائيّ الموسم الماضي أنّه الأفضل في لبنان على هذا المركز. أمّا بديل علي محمود في صناعة الألعاب، فهو النجم الواعد وائل عرقجي، الذي قدّم فنيّات رائعة، قد تجعله في القريب العاجل اللاعب الأفضل في لبنان. يشكّل الرياضي على الأجنحة قوّة ضاربة يقودها اللاعب الأفضل في لبنان حاليّاً جان عبد النور، الذي بإمكانه دفاعيّاً شلّ قدرات أيّ مهاجم أميركيّ، مهما علا شأنه، إضافة إلى قدراته الهجوميّة. فهو القائد الحقيقيّ للفريق على أرض الملعب. وإلى جانب عبد النور، سيكون الأميركيّ جيريميا مايسي جاهزاً لخلق الفرق أمام أيّ مهاجم آخر عن المسافات البعيدة، إذ أنّه من أبرز المسدّدين في لبنان، أو من تحت السلّة، مستفيداً من الـ”ميس ماتش”، مقابل أي مدافع سيحاول الحدّ من خطورته. وبديلا هذا الثنائي الرائع لا يقلّا قيمة أو أهميّة، فأحمد ابراهيم أزيلت كلّ الخلافات بينه وبين المدير الفنّي الصربي سلوبودان سوبوتيتش، وفهم دوره تماماً، بأنّه سيكون اللاعب السادس في الفريق الذي يدخل سريعاً من الاحتياط “off the bench”، ليضرب دفاعات أيّ فريق، ويخلط أوراق الفريق إذا دعت الحاجة، أمّا أمير سعود، فهو قنّاص الرميات الثلاثيّة، والذي بتألّقه حجز مقعداً له في المنتخب الوطنيّ. تبقى أخيراً القوّة الخارقة في مركزي الارتكاز. فهناك كلّ الفرق بين الرياضي والآخرين، في وجود العملاق الأميركيّ لورين وودز لاعب المترين و17 سنتم، وإلى جانبه الفرعون المصريّ اسماعيل أحمد، أفضل من لعب في بطولة لبنان، واليوم يلعب بجنسيّته اللبنانيّة. فمن في إمكانه إسقاط النادي الرياضي؟ إنّه أمر صعب المنال، من دون مجهود خارق من الفرق الأخرى أم…. كثرة النجوم في الفريق، خصوصاً في حال تأكّد انتقال فادي الخطيب إلى فريق المنارة، حيث أنّ أيّ لاعب منهم يريد أخذ المباراة على عاتقه. وهنا، قد تكمن مشكلة الرياضي الوحيدة، والتي يدركها تماماً سوبوديتش، وقد يعالجها قبل الوقوع فيها… وعندها، قد نشهد تتويج الرياضي مجدّداً بلقب البطولة.