Site icon IMLebanon

ما سر نجاح تأسيس مطعم في دبي؟

RestaurantDubai1
كشف دانكن فريزر سميث وهو استشاري استرالي يعمل في السعودية والإمارات في قطاع الضيافة أسرار نجاح افتتاح مطعم في دبي للمجلة الشقيقة كيترر الشرق الأوسط.
ما صعوبة افتتاح مطعم في دبي؟ يجيب دانكن فريزر سميث الذي أسس إحد أفخم المطاعم في فنادق في السعودية والإمارات، خفايا تأسيس وافتتاح مطعم في دبي وذلك بالاستناد إلى خبراته الشخصية وعمله اليومي.
يعتقد الكثيرون أنني أعيش حياة هانئة، لكنني حقيقة أعمل مع مشغلي مطاعم رائعين منهم مالكون ومستثمرون وأقدم لهم إرشادات حول تطوير فكرة المطعم وتنشيطه ودعم الفريق لتأسس شركة ناجحة. قمت مؤخرا باستكمال افتتاح مطعم بالكامل (تسليم المفتاح) حيث توليت مسؤولية كل الجوانب ابتداء من تحديد المكان والفكرة حتى تشغيل المطعم. ساهم ذلك بفتح عيناي لرؤية العديد من الجوانب الأساسية التي يحتاج لها كل من يسعى للتخطيط لافتتاح مطعم وقلت لنفسي طالما أنها لا تزال حديثة في ذاكرتي فسوف أبوح بها لكم.
– كن مستعدا لحالات التأخير، يعد هذا أهم عامل في افتتاح مطعم فحدوث تأخير يضطرك لتأجيل موعد الافتتاح هو أمر شبه حتمي. ومثلا، إذا كنت تستند بخططك للافتتاح لجعله في موسم الذروة (موعد الافتتاح يجب أن يكون غالبا قبيل موسم الذروة في العام كي تضمن تحقيق أكبر عوائد لتسديد الالتزامات المالية التي ستتراكم بسرعة)، خذ في الحسبان أنه من الضروري ان تحدد الافتتاح المبدئي قبل شهرين من ذلك الموعد. وأخذ ذلك في الاعتبار سيحدث فرقا كبيرا في نجاح مشروعك خاصة مع توقع حدوث تأخير في عملية البناء والديكور والحصول على الرخص والموافقات.
-الاستثمار في الموظفين، لا ينطبق هذا على رواتب الموظفين بل ينسحب على توقيت توظيفهم، ولا أنصح بسرقة موظفي شركة أخرى موجودة في السوق، واعتقادي الراسخ هو أنه علينا أن نواصل الاستثمار بوجوه جديدة لجلبها للسوق لاستحضار أفكار جديدة مع طاقة وحيوية أصيلتين. ويستحق الأمر النظر خارج منطقة الخليج في السعي وراء مواهب جديدة.
وعليك باحتساب فترة كافية بين موعد وصول الموظفين وانضمامهم للعمل وافتتاح الشركة (المطعم) للانضواء في العمل بطريقة سليمة. فكلما أمضوا فترة أطول في التدريب وتعلم كيفية سير العمل كلما سارت الأمور بسلاسة أكبر عند الافتتاح.
اعتني بالموردين، ونظرا لأن أول أسابيع قليلة على الافتتاح تكون حاسمة فإن اهتمامك بمورديك هو أمر بالغ الأهمية، لأن الأرقام تتباين يوميا وتتغير شدة الطلب على منتجات عديدة بذات الوتيرة. قم بالعناية بعلاقتك مع الموردين قبل الافتتاح، وقم بدعوتهم لتجربة وجبات الطعام الجديدة وحاول أن تنظر لمشروعك على أنه شراكة مع الموردين بدلا من أنها مجرد ترتيب لتوريد مواد لمشروعك.
فهؤلاء الموردين هم من ينتشلك من المواقف والحالات الشائكة في اول شهور انطلاقتك بعد الافتتاح (يشير أحد مشغلي المطاعم في دبي لأريبيان بزنس أن ذروة عمله الأسبوعي في مركز تسوق كبير، هو يوم الجمعة فيما تتراجع مبيعات الأيام الاعتيادية بمعدل 80% احيانا).
حاول أن تبقى مخلصا لفكرة المطعم الأساسية، وعادة مايصاب كثيرون بالقلق قبيل الافتتاح، سواء كانوا مستثمرين أو مشغلين للمشروع، وتبرز تساؤلات وأسئلة تشكك بمفهوم المشروع وهل ستنجح فكرة المشروع ويسير العمل بها على ما يرام .
فإذا قمت ببناء مفهوم وفكرة المشروع بالاستناد على أفضل أبحاث السوق ومحفزات طلب الزبائن، دع فكرة المطعم تنطلق ذاتيا وتكتسب صلابة. ويمكن إجراء تغييرات ثانوية على ما يقدمه المطعم بعد اكتمال تشغيله وسير العمل فيه.
استمتع بمشوارك في هذه المغامرة، وسواء كنت تسعى وراء أهداف مالية أو لتحقيق حلمك الذي تشغف به أو حتى كمشروع توسع لشركتك التي تعمل بها، فهذا قبل كل شيء قطاع الضيافة والذي يجمع بين اصعب التحديات وأضخم الإنجازات خلال فترة وجيزة. في النهاية سترى أن الأمر مجزيا.