Site icon IMLebanon

الحجيري: عرسال مع الدولة والجيش وليست مع أي ميليشيا لا لبنانية ولا غير لبنانية

 

اوضح رئيس بلدية عرسال علي الحجيري في تصريح لصحيفة “اللواء” انه “اولاً نثمن موقف الرئيس سعد الحريري الحريص على الوحدة الوطنية وعلى عرسال وغير عرسال، وصحيح ان حصار عرسال التي يتواجد فيها نحو 120 ألف نسمة يمكن ان يحدث أزمة إذا استمر، ولكن نحن اتخذنا قراراً بعدم التصعيد بالرد على قطع الطريق في البزالية، ونحن مقدرون مصاب آل البزال وهو صهر عرسال وهو قتل مظلوماً”.

واضاف “لذلك اعطينا فرصة لعدة أيام الى حين انتهاء العزاء، فأهل البزالية جيراننا ونحن حريصون على العلاقة معهم ومع غيرهم من القرى المجاورة، والحقيقة لا بدّ ان تظهر، والأمور بيننا وبين أهل البزالية تحل بالمحبة والتفاهم وهذا لصالح الجميع، وقطع الطرقات عمل خطير وتستطيع أي جماعة ان تقطع أي طريق في أي منطقة، ولكننا نحن مقدرون للمصاب الأليم الذي أصاب آل البزال، وصحيح ان الوضع التمويني بدأ يصعب على أهل البلدة، ولكن نحن سلمنا الأمر للدولة وللجيش الموكل إليه حفظ أمن النّاس والطرقات، والحمد لله أخذ بعض أهالي عرسال يذهبون إلى حقولهم في السهل ولم يتعرّض لهم أحد. واقول لأهل الجوار ان ما حصل في آب الماضي في عرسال كان خارج ارادتنا، وقبل بدء الاشتباكات تواصلت مع الجيش والمخابرات لمدة اربع ساعات احذرهم ولكن لم يأخذ أحد بنصائحنا وبعضهم لم يرد علينا. ويبدو ان كل شيء كان مخططاً، والسياسة هي التي أوصلت الحال إلى هذه النتائج التي رفضناها، فأهل عرسال حموا عدداً كبيراً من قوى الأمن في منازلهم أثناء المعارك”.

واعلن “اعتقد في الأيام القريبة ستفتح الطرقات إلى عرسال بالمحبة والتفاهم وهذا ما نأمله من الجيران وهذا ما ودعنا به من الجيش، فعرسال مع الدولة ومع الجيش وليست مع أي ميليشيا لا لبنانية ولا غير لبنانية”.

Exit mobile version