طالب الرئيس نجيب ميقاتي ببذل كل الجهود من أجل الافراج عن العسكريين، معتبرًا أن الاولوية هي لوضع خطة حكومية سريعة لكيفية معالجة هذه المعضلة الوطنية.
ميقاتي، وأمام زواره في طرابلس، أعلن دعمه مبدأ التفاوض من قبل الحكومة، من اجل طي هذا الملف. وقال: “من غير المقبول، بعد اشهر على عملية اختطاف العسكريين، ان يستمر التخبط الحاصل في المعالجة، وان يعلن المسؤولون المولجون بهذا الملف مواقف متناقضة وعشوائية تؤدي الى اغراق الملف بمزيد من التعقيدات”.
واعتبر أن اي مسعى خارجي لا يمكن ان يكون بديلا عن توافقنا نحن اللبنانيين على قواسم مشتركة تفضي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية واعادة التوازن الحقيقي الى المؤسسات الدستورية، مضيفًا “يجب علينا السعي بكل الامكانات لفصل ملف ورئاسة الجمهورية عن التعقيدات الداخلية وانجاز هذا الاستحقاق بتوافق داخلي”.
