دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المؤسسات الدينية الإسلامية في البلاد إلى تجديد الخطاب الديني لمواجهة التطرف والطائفية.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، أنّ السيسي أعلن في احتفال بمناسبة قرب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، عن أنّ “ما نشهده من ظواهر إرهابية يعود في الأساس إلى الفهم الخاطئ لصحيح الدين وتعاليم الرسول”.
ودعا السيسي شيوخ الأزهر ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء “بسرعة الى الانتهاء من عناصر خطاب ديني جديد يتواكب مع مستجدات العصر تجديداً واعياً ومسؤولاً، يقضي على الاستقطاب الطائفي والمذهبي ويعالج مشكلة التطرف”.
