
أعلن وزير المال علي حسن خليل ضبط مواد بودرة تتحوّل إلى دواء للأطفال مخالفة للقوانين وغير صحية ادخلت عبر مطار رفيق الحرير الدولي، لافتًا الى ان هناك تلاعب بالبيانات والأرقام.
خليل خلال زيارة مفاجئة لمراكز مستودعات البضائع في مطار رفيق الحريري الدولي، قال: “وردتنا معلومات من أجهزة الأمن التي تلاحق عملية خروج البضائع من مرفأ بيروت عن وجود تسعة وتسعين طرداً يفترض التأكد من محتوياتهم فأعطينا الامر بعدم اخراج البضائع من الباحة قبل وصولي للتثبت منها”.
واضاف: “وقد تبيّن أن خمسيناً من هذه الطرود قد أخرجت بعد إعطاء الامر بوقفها، ما استدعى المباشرة بالتحقيقات وتكليف جهاز مكافحة التهريب بملاحقتها وضبطها وإعادة الكشف عليها، كما تبين من خلال الكشف أن هناك تصريحاً عن انواع من البضاعة استبدلت أو بداخلها بضاعة اخرى وهي بحاجة الى اذن للسماح لها بالدخول، ثم ان الضريبة الجمركية بشأنها مختلفة كون قيمتها اعلى من القيمة المحددة بكثير”.
وشدد على انه يتابع الوضع بشكل تفصيلي وحثيث، كاشفاً عن اجراءات جديدة في الجمارك خصوصًا في ما خص التقنيات الجديدة التي ستدخل الى عمل الجمارك، اضافة الى المناقلات في صفوف جهازها البشري، مجدداً التأكيد أن لا غطاء على أحد جهات سياسية أو أفراد، وأن موضوع اليوم سيتابع حتى النهاية لتجديد المسؤوليات وإنزال بحقهم العقوبات المنصوص عنها.
واكد انه لم يعد سرا على احد ان هناك مستوى كبير من الهدر والتهرب من الرسوم الجمركية، ونحن نعمل على ضبطه لكن ذلك يحتاج الى متابعة كبيرة، لافتًا الى أن البعض يعتقد ان البلد مفتوح دون رقابة وممكن ان يقوم بما يحلو له.
