
استمرَّت نشاطاتُ الصناعات التحويلية في منطقة الأورو قرب مرحلة الركود في كانون الثاني الماضي، مع انخفاض أسعار المستهلكين بأكبر وتيرة في 18 شهراً.
وارتفعَ مؤشرُ “ماركت” لمديري المشتريات الصناعي اليوم إلى 51.0 نقطة في كانون الثاني الماضي، مقابل 50.6 نقطة في كانون الأوّل.
وتسبَّبَ في إستمرار ضعف النشاطات الصناعية في منطقة الأورو، تراجع نشاط القطاع في فرنسا، وإيطاليا، واليونان، والنمسا، في حين ارتفعت النشاطات بوتيرة بطئية في ألمانيا، بينما جاءَت إسبانيا وهولندا أعلى دولتين في منطقة الأورو من حيث نشاطات التصنيع.
ويسعى البنك المركزي الأوروبي إلى دعم النمو والتضخم في منطقة الأورو، من خلال برنامج التيسير الكمي الذي طرحه نهاية الشهر الماضي بقيمة 60 مليار أورو شهرياً.
