Site icon IMLebanon

اعتصام مياومي E.P.S: معاناة مستمرّة ولا مجيب

ElectricityStrike2
احمد منصور
أحضر مياومو مؤسسة كهرباء لبنان العاملين لدى مقدمي الخدمات في شركة (E.P.S) في دائرة اقليم الخروب في بلدة مزبود، عائلاتهم للمشاركة في اعتصامهم لليوم الخامس على التوالي احتجاجاً على قرار صرف تعسفي بحق 11 موظفا عاملين في الشركة من منطقة اقليم الخروب، للإشارة والتذكير بمعاناتهم جراء صرفهم، لا سيما ان معظمهم يرزح تحت اعباء ديون المصارف لتأمين لقمة عيش اولادهم ومتطلباتهم من مدارس واستشفاء وحـــــاجات متعددة في ظل الاوضاع الاقتـــصادية الصعبة.
لكن يبدو حتى الساعة ان ليس هناك من مجيب او امل، إذ إن غياب وعدم مشاركة الاحزاب والقوى السياسية الى جاب المياومين في الاعتصام، يطرحان علامات استفهام كبيرة، وهذا ما لمح اليه المياومون، الذين عبروا عن مخاوفهم من ان يكون قرار صرفهم جاء بناء على قرار سياسي من الشركاء (السياسيين) في الشركة التي صرفتهم. وقد عزز اعتقادهم هذا حضور مندوب من الشركة المذكورة والاجتماع معهم ليبلغهم بضرورة التحرك لدى القوى السياسية لأنهم هم شركاء في الشركة المشغلة لهم، فيما تحدث البعض عن تهديدات وضغوط تمارس على العمال الآخرين لعدم التضامن مع زملائهم، وهذا الامر زاد مخاوف مياومين غير المصروفين بعد الكلام عن اتجاه لدى الشركة لصرف عدد آخر من المياومين.
ويشهد محيط الدائرة في مزبود حضوراً يومياً صباحا لعناصر من قوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات ومخابرات الجيش للحفاظ على الامن وتخوفا من اي تصعيد او اي طارئ قد يلجأ اليه المعتصمون.
وتحدث باسم المعتصمين المياوم ياسر مراد فأشار الى انه «يعمل في الشركة منذ 14 عاما وغيره منذ 16 و18 سنة»، موجها رسالة الى السياسيين وعلى رأسهم الوزير جبران باسيل الذي «رعى الاتفاق مع الشركة والذي نص على 4 سنوات مع جمع حقوقنا»، وقال: «كنا وجهنا رسالة الى العماد ميشال عون واكدنا اننا نرغب في ان نكون في كنف الدولة وتحت القانون»، مؤكدا «ان اعتصامنا سلمي بحت وما من احد يشذ عن القاعدة». ووجه مراد سؤالا الى عون وباسيل وقال: «اين نحن اليوم من هذا الحق بعد صرفنا من العمل وأين حقنا؟» لافتا الانتباه الى «ان معاناة المياومين كبيرة نظرا للاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة والضاغطة»، مناشدا النائب وليد جنبلاط التدخل لدى الشركة للعودة عن قرارها التعســــفي بحقنا»، مشيرا الى «انـــــنا جميعا نرزح تحــــت ديــــون المصارف، فكيــــف يمكن ان نسدد اليوم بعد صــــرفنا تلك الديون؟».

Exit mobile version