
خففت الولايات المتحدة بدرجة كبيرة اليوم (الجمعة)، القيود على واردات السلع والخدمات من رجال الأعمال بالقطاع الخاص الكوبي في إطار مسعى واشنطن للتقارب مع هافانا بعد أكثر من نصف قرن من العداء.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن استيراد السلع والخدمات أصبح مسموحاً به الآن باستثناء فئات معينة تشمل الأسلحة والحيوانات الحية والتبغ والسيارات والمنتجات المعدنية والآلات وبعض المنسوجات والمعادن الأساسية.