IMLebanon

حرب: هناك جهات هدفها و”شغلتها” إصطياد مكاسب

boutros-harb-new-1

رأى وزير الاتصالات بطرس حرب، في تصريح، أنّه “بات من الضروري أن تحضر الكتل السياسية الممثلة في الحكومة الى مجلس النواب لتأمين النصاب وانتخاب رئيس للجمهورية”، وقال: “لم يخطر في بالنا ان الحكومة الحالية ستبقى وتستمر أشهراً، وربما سنوات، بانتظار ان يصار الى اتفاق على من ينتحب رئيساً للجمهورية. لذلك، أرى انّه من الطبيعي ان تتغير المعطيات وقواعد ادارة البلد، بما يؤدي إلى الضغط الجدي على القوى السياسية، ويحمل القوى السياسية المعطلة لنصاب انتخاب الرئيس مسؤولية تعطيل انتخاب رئيس البلاد”.

واضاف: “أما كيف ستدار البلاد في هذه الفترة، فلا بد من ايجاد طريقة لحل المشاكل العالقة، شرط ألا تكون الوسائل التي ستعتمد مخالفة لأحكام الدستور، لأنّني أسمع آراء وأطلع على بعض الطروحات المخالفة للدستور تماماً. لذلك، أنا مع ايجاد آلية تحافظ على أحكام الدستور والمبادىء الأساسية التي قام عليها كي تتمكن الحكومة من الاستمرار في الحكم”.

وتابع حرب: “انّ الخوف هو على انتاج هذه الحكومة، فتصبح عاجزة وغير موجودة. عندها أعتبر وجودي فيها غير طبيعي وغير مجد. ولكن إذا تركت الحكومة، فهل هذا يحل المشكلة او يزيدها تعقيداً؟ لو تأكدت انّ هذا يحل المشكلة لما بقيت يوماً اضافياً”.

وأكد أنّ “محاولة استغلال البعض لهذه الحكومة وفرض شروطهم على الآخرين أمر مرفوض، وهناك جهات هدفها و”شغلتها” اصطياد مكاسب، وهذا ما لا يمكن ان نقبله او نسكت عنه. والمكاسب الوحيدة التي يجب السعي اليها هي للشعب اللبناني وللدولة، وليس لفئات عائلية او حزبية او طائفية أو مذهبية”.

وكان حرب قد أوضح، خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة المنظمة للاتصالات وCNAM، أنّ “عمل مجلس الوزراء لا يمكن ان يستقيم الا بعد انتخاب رئيس للجمهورية”، مشدّداً على أنّ “انتخاب رئيس هو مفتاح الحل في لبنان، وبانتخابه يمكن إعادة تكوين السلطة وممارستها بحسب الدستور”.

February 13, 2015 05:33 PM