أكد الرئيس سعد الحريري أنه يولي الوضع الاقتصادي اهتماما قدر الإمكان، وقال: “هناك تحديات كبيرة اجتماعية واقتصادية يمر بها البلد، وأنا أقدر الوضع الذي تمرون به والصعوبات التي تواجهونها، وهناك ضرورة لوضع حلول لهذه المواضيع، لكن الوضع السياسي في المنطقة يطغى على حياتنا الاقتصادية، وهناك أيضا تحديات جديدة، ونحن حين كنا في الحكم، قدمنا حلولا كثيرة ووضعنا خططا ودراسات لتسهيل حياة المواطن، ولكن مع الأسف هذه الأمور لم تطبق، وأهمها قانون الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، وقمنا بورش عمل عديدة لتسهيل بيئة الأعمال في لبنان، ولكن هذا العمل يجب أن يستكمل”.
الحريري، وبعد استقباله في بيت الوسط وفد الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار، قال: “أنا أقدر النشاط الذي تقومون به وأقدر أنكم في نهاية المطاف العامود الفقري لاقتصاد البلد والمحرك للاقتصاد اللبناني، وإذا كنتم متعافون فإن الاقتصاد اللبناني يكون معافى”.
وأضاف: “ما نقوم به حاليا من تحركات واتصالات، والحوار بيننا و”حزب الله” هو لتوفير الحد الأدنى من مقومات الاستقرار الأمني والسياسي، من أجل إنعاش الاقتصاد وتحسين مستوى عيش الناس، ونحن نشعر معكم بخطورة الوضع على الاقتصاد، ونأمل أن تثمر الاتصالات لكي تعاود الحكومة اجتماعاتها لتحريك كثير من المطالب والملفات العالقة، والتي تهم المواطنين”.
