Site icon IMLebanon

أحمد الحريري: المقاومة ستبقى في نظرنا “مقاولة بالدماء”

أوضح الامين العام لـ”تيار المستقبل” احمد الحريري “أنّنا نعيش ضمن منطقة على فوهة بركان من شأنه أن يقضي على لبنان”، لافتاً الى “أنّنا وقعنا في المحظور جراء إصرار البعض على تعطيل الدولة والتورط في أزمات المنطقة، واستجلاب ويلاتها إلى أرضنا الغارقة أصلاً بالأزمات”.

الحريري، ومن سيدني خلال جولته الأسترالية، سأل: “هل ثمة من محظور أكبر من القتال دفاعاً عن نظام ينفذ تهديداته بإشعال لبنان؟ وهل ثمة من محظور اكبر من تسعير الاحتقان السنّي ـ الشيعي جراء الإصرار على الاستمرار بهذا القتال؟ وهل ثمة من محظور أكبر من بقاء لبنان بلا رئيس للجمهورية واعتياد اللبنانيين على تسيير أمورهم من دون رئيس للجمهورية”؟ مشدّداً على أنّ “لا مشكلة لدينا في الحوار مع أحد ما دام الهدف مصلحة لبنان، لعل وعسى ينتج الحوار ما يخفف الاحتقان المذهبي ويعود بـ”حزب الله” إلى لبنان لنحارب مع كل اللبنانيين الارهاب الذي يستهدفنا وفق أجندة وطنية لا أجندة إيرانية”.

كما سأل: “كيف يحقق “حزب الله” مصلحة لبنان حين يواجه دعوتنا له بالانسحاب من سوريا بدعوة كل اللبنانيين للانضمام إلى الحرب الدائرة هناك بين إرهابين: إرهاب يمثله بشار الأسد وإرهاب تمثله “داعش” وأخواتها”؟ مؤكداً أنّ “حوارنا مع “حزب الله” لن يغير في مواقف “تيار المستقبل” ما لم يغيّر حزب الله في ممارساته، ويعود إلى الالتزام بمقتضيات الأجندة اللبنانية”.

وختم الحريري: “سلاح “حزب الله” سيبقى بنظرنا سلاحاً فوق الشرعية ما لم يصبح في عهدة الدولة، و”جنون” قتاله في سوريا سيبقى “جنوناً” في نظرنا ولن يصبح “قمة العقل”، ومقاومته ستبقى “مقاولة بالدماء” ما لم يكف عن قتل الشعب السوري، وعناصره المتهمون باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيبقون متهمين إلى أن تقول المحكمة الدولية كلمتها. فإمّا أن تبرئهم أو تدينهم ، وإلى ذلك الحين لن نعطي “صك براءة” لأحد من العدالة التي ننتظرها بفارغ الصبر مهما طال الزمن”.