
اكد وزير الطاقة والمياه أرثيور نظريان ان «الوزارة ستتخذ إجراءات بحق كل من يحتكر او يخزن مادة المازوت»، مطمئنا كل المحطات والزبائن الذين يشترون من منشآت النفط أن الكميات متوفرة، خصوصاً خلال الأيام العشرة المقبلة، إذ توجد كميات كبيرة تحملها البواخر إلى لبنان».
كلام نظريان جاء خلال جولة تفقدية قام بها الى منشآت نفط طرابلس في البداوي، رافقه فيها محافظ الشمال رمزي نهرا، مدير عام وزارة النفط سركيس حليس، مدير منشآت نفط الزهراني أحمد بلوط، مدير منشآت النفط في الشمال معن حامدي، وقائد سرية درك طرابلس بسام الأيوبي وطوني ماروني مستشار وزير الطاقة.
وإطلع نظريان على سير العمل في المصفاة بما يتعلق بأعمال تخزين وتوزيع المازوت، ثم عقد مؤتمرا صحافيا، قال فيه: «جئنا لنتفقد المنشآت ونطلع على طريقة العمل فيها بعد الأزمة التي مررنا بها. عادة في هذا الوقت من السنة يحصل استهلاك للمازوت بين مليونين إلى 3 ملايين ليتر يومياً، ولكن بوجود النازحين السوريين، أصبح هناك زيادة على الطلب، والأجواء لم تساعد في تلبية كل الطلبات، خصوصا مع تهريب المازوت إلى سوريا، لذلك نحن في الوزارة اتخذنا قراراً أوقفنا فيه كل التصاريح المعطاة لتصدير المازوت إلى سوريا، واتخذنا قراراً آخر بإغراق السوق المحلي بالمازوت الأحمر، وعليه لن تحصل بعد اليوم أزمة».
وردّاً على سؤال حول عدم تسليم المنشآت لمادة المازوت في الأيام الماضية، قال: «مثلما رأيتم بأم العين، وعندنا إحصاءات ولا يوجد عندنا ما نخفيه، وكل الأوراق مكشوفة، كل يوم يوجد بين 5 ملايين إلى 6 ملايين ليتر مازوت تسلم بين طرابلس والزهراني، لكن، مثلما تعرفون، اللبناني يتشاطر أحياناً في هذا الوقت لأنه يعرف أن هناك طلباً على المازوت وارتفاعا في الأسعار، خصوصاً في آخر أسبوعين، ويمكن بعض المحطات وبعض الشركات استغلت هذه الفرصة، لكن مصلحة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد تقوم بواجبها».
وحول موضوع الكهرباء قال: «قصة الكهرباء طويلة، لأننا نحتاج إلى إنتاج، لأنه إذا لم توجد محطات إنتاج لا توجد كهرباء، عدا عن التوزيع والشبكات والجباية، هذه مواضيع أخرى، لكن أهم شيء الإنتاج.