اعتبر العلامة السيد علي فضل الله، ان التحدي يزيد على لبنان من حدوده الشرقية، في ظل ما تكشفه المعلومات الأمنية من استعدادات يقوم بها المسلحون على هذه الحدود، لتهديد القرى اللبنانية، والاستنزاف شبه اليومي للجيش اللبناني هناك، والذي يأتي في ظل الترهل الذي يعانيه الواقع السياسي، والذي لا يقف عند حدود عدم وجود رئيس للجمهورية، أو انتظام عمل المجلس النيابي، بل وصل إلى المؤسسة التي تدير شؤون هذا البلد ومصالح الناس.
فضل الله، وفي خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، جدد دعوته إلى أن تكون القوى السياسية على مستوى التحديات التي تواجه هذا البلد، والإسراع في الخروج بصيغة حكومية تضمن سير عمل هذه المؤسسة المتبقية، لتقوم بدورها، وتؤمن مصالح الناس، بعيدا عن كل الحسابات الخاصة والضيقة والآنية.
وقال: “وعلينا في ظل كل هذه المتغيرات التي تشهدها المنطقة، أن لا نستكين لغطاء دولي أو إقليمي لا يزال يظلل الساحة اللبنانية، بقدر ما نسعى إلى تأمين غطاء داخلي وبناء قوانا الذاتية، من خلال وحدتنا وتضامننا وحسن تخطيطنا”.
