أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ المكرسين والمكرسات في واقع مشرقنا المتألم، شهود أصيلون للمسيح المصلوب والقائم من الموت، وفي عالم الانتشار حيث يتواجد أبناء الكنائس الشرقية، ويتهددهم ضياع هويتهم الكنسية وانتمائهم إلى كنائسهم وتقاليدهم، وخسارة جنسيتهم الوطنية الأصلية.
كلام الراعي جاء خلال افتتاح مكتب الرؤساء العامين والرئيسات العامات في لبنان وجامعة الروح القدس – الكسليك كلية العلوم الدينية والمشرقية مؤتمر “أيقظوا العالم”، لمناسبة سنة الحياة المكرسة، برعايته وحضوره، كذلك حضر الافتتاح السفير البابوي غبريالي كاتشا.
وأضاف الراعي: “أنتم وأنتن مدعوون للذهاب إليهم ولمساعدتهم من خلال مواهب مؤسساتكم الرهبانية، ورسالتها التي تنفتح أمامها مساحات واسعة ومتنوعة. نرجو ونصلي، بشفاعة أمنا مريم العذراء، شفيعة المكرسين والمكرسات، أن تكون سنة الحياة المكرسة ربيعا جديدا في حياة كل رهبانية وجمعية لمجد الثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس، الآن والى الابد”.
ثمّ تحدّث السفير كاتشا ناقلا بركة البابا فرنسيس وتحياته إلى المكرسين في لبنان وفي الشرق الأوسط وإلى المشاركين في هذا المؤتمر. وشدد على أنّ “الحبر الأعظم أراد أن يسلط الضوء على قيمة الحياة المكرسة وعلى الجمال والقداسة الموجودين في قلب الكنيسة.”

