قال رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس لـ»المركزية» إنه باشر بإجراء الاتصالات اللازمة مع الوزراء والمسؤولين المعنيين لمعالجة أزمة الخط الأحمر الجمركي في مطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت، حيث تكتظ البضائع الإستهلاكية وغيرها، لخضعوها لعمليات التدقيق والكشف والتفتيش.
تعليقاً على هذا الواقع، الذي دفع بالتجار وكذلك المخلصين الجمركيين ووكالات الشحن والنقل، إلى إطلاق الصرخة عالياً، قال شماس «في إطار مكافحة الفساد، قرر وزير المالية علي حسن خليل إخضاع البضائع من دون استثناء، لـ»الخط الأحمر» في خلال 3 أشهر، ما يجعل من عملية تخليص البضائع من المرافق العامة «سلحفاتية» بامتياز، إذ نظرياً هناك 50 كاشفاً جمركياً إنما عملياً لا يوجد أكثر من 15، وهم قادرون على إنهاء 20 بياناً جمركياً فقط لا غير في اليوم الواحد، أما اليوم فيحملون 50 و60، وبالتالي دخل العمل في دوامة بطيئة جداً، وأصبحت البضائع تتراكم في المطار ومرفأ بيروت. فامتلأت الأرصفة والمستودعات وأماكن التخزين«.
وأشار إلى «تكبّد التجار تكاليف مرتفعة إضافية لبقاء البضائع في أرض المرفأ يومياً»، وقال: التاجر غير قادر على تحمّل هذه التكاليف بسبب وضعه المالي المزري، وإلا سيحمّلها للمستهلك الذي يرزح بدوره تحت أعباء غلاء المعيشة. إذاً هناك كلفة معينة يجب أن يتحمّلها أحد الطرفين«.
