Site icon IMLebanon

ريمي درباس لـIMLebanon: أسعى إلى التميّز والإبداع وأتمنى وزارة الاعلام

حاورها رولان خاطر

شابة طموحة..شغوفة..جميلة..صلبة..”غنوجة” بمعناها “العيّوقة”.. لا بدّ وأن تتابع الأخبار إذا كانت هي مقدّمة نشرة الثامنة، لأنها تكون الخبر بذاته. تطل بثقة كالملكة. تُفرح قلوب المشاهدين بأنوثتها، وتبعث الراحة لدى أصحاب الفكر والكلمة لأدائها المتميّز، وتعيد كل الاحترام إلى اللغة العربية. هي الشابة الرصينة، وتستحق لقب “فراشة” الـLBCI.. ريمي درباس.

بدأت درباس كمراسلة ومقدمة أخبار في تلفزيون لبنان وانتقلت إلى المؤسسة اللبنانية للارسال في سعي للوصول إلى المجد…

تلقت الكثير من العروض إلى الخارج، إلا أن وضعها العائلي كونها متزوجة ولها ولدان، يمنعها من القبول بأيّ عرض، إلا إذا كان العرض “جدا جدا مغر”، كي تستطيع الذهاب وعائلتها لتستقر في الخارج، كاشفة ان العرض الأخير الذي تلقته كان “العرض المناسب في الزمان غير المناسب”.

تعتبر ريمي درباس أن يوماً ما سيأتيها العرض المناسب الذي تطلبه. علماً انها ممّن يركزون على الطلّة المعنوية وليس على العامل المادي فقط، وبالتالي الشاشة التي تطل منها ريمي درباس أمر لا يمكن المساومة فيه، وعنصر جدا مهم، خصوصاً أنها اليوم كما تؤكد تطل عبر الشاشة الأولى في لبنان أي الـLBCI، لذا أيّ طلّة، عبر أي قناة فضائية، لا بدّ وأن ترتبط بشكل أساسي بموقع هذه القناة واهميتها على الساحة الإعلامية عربياً وعالمياً، ضاحكة وممازحة..”لكي أرضي غروري”..

تعتبر انه بعد عشر سنوات من العمل في مهنة الإعلام، حققت قسما كبيراً من الحلم الذي تعمل جاهدة، وبكدّ، وبإيمان، وبشرف لتحقيقه. وتقول: “أنا مكتفية وفرحة بما وصلت إليه، وصعدت السلم درجة درجة، وعملت جاهدا على نفسي لأحقق طموحي”، مؤكدة ردا على سؤال، ان كفاءتها وقدرتها ونجاحها وصبرها أوصلوها إلى تبوء نشرة الثامنة في الـLBCI.

لا تنكر أنها تميل ليكون لديها برنامجاً سياسياً خاصاً بها، لكن بعيدا عن الـTalkshow التقليدي، فهي ممّن يرفضون الدخول في مغامرات غير ناجحة وغير محسوبة النتائج، خصوصاً، برأيها، أن الاعلامي يمكن أن ينجح في امور عدة، لكنه لا يمكن أن يتميز بكل شيء، لذا فهي تسعى دائما للتميّز والإبداع، والذهاب إلى الخطوط الأمامية. درباس شددت على ان الإعلامي مارسيل غانم هو المحاور number one، بالنسبة لها، وبالتالي، لا إمكانية لوجود برنامج سياسي آخر مقابل له في المؤسسة نفسها”.

هي ترى أن العمل يأخذ كثيراً من وقت المرأة واهتمامها بعائلتها، خصوصاً لريمي التي تعمل لتحقيق ذاتها، وإرضاء شغفها في مهنة الصحافة، لكنها توضح أن المرأة الذكية تعرف ان توفّق بين متطلبات العمل ومتطلبات المنزل والعائلة. هو أمر متعب بالتأكيد، ولكن لا مفرّ منه، وهي تعترف بأنها “لا تنجح دائماً في مهمة التوفيق بين الاثنين، إلا أنها سرعان ما تستعيد الثقة مع الدعم الكامل لها من عائلتها”.

بالنسبة لريمي، العمل كمراسلة أمر مهم، لأن الاعلامي هو الذي يستطيع استقاء و”نبش” الأخبار من مصادرها، وهو امر يعطي نوعاً من إرضاء الذات والتجدد والثقة بالنفس. وفي هذا الإطار، كشفت أنها تسعى لأن تعمل كمراسلة في الـLBCI بوقت كامل، من دون ان تترك عملها كمذيعة أخبار النشرة الثامنة.

على عكس ما يقال عنها إنها جدية ولا تضحك، هي شخص “مهضوم”، يمزح كثيراً، لا يهدأ، وتضحك باستمرار وأكيد “من دون هرقة”. ومن أكثر جولات الضحك، النشرات التي تجمعها مع الزميل بسام أبو زيد، حيث يعمل الاثنان على تفادي النظر إلى بعضهما البعض، للهروب من الضحك امام الشاشة.

محبوبة من قبل الجميع. ترفض ان تكون ملكة جمال. ترفض إذا سنحت لها الفرصة ترؤس مديرية أخبار أي محطة. تتمنى ان تكون وزيرة إعلام، لما تحمله من خطط واستراتيجيات لتحسين وضع الاعلام في لبنان.