IMLebanon

حكيم يطلق المرحلة الرابعة لجائزة الامتياز

Alain-hakim
أطلق وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم المرحلة الرابعة من «الجائزة اللبنانية للامتياز»، في احتفال أقيم أمس، في مقر «الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية – مبنى عدنان القصار للاقتصاد العربي»، في حضور وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج، الرئيس الفخري لاتحاد غرف التجارة والزراعة والصناعة العربية عدنان القصار، رئيس «المجلس الاقتصادي الاجتماعي» روجيه نسناس، مدير عام الحبوب والشمندر السكري حنا العميل، رئيس «اتحاد الغرف اللبنانية» ورئيس «غرفة بيروت» محمد شقير، ونائبه نبيل فهد، رئيس «جمعية الصناعيين اللبنانيين» فادي الجميل، رئيس القسم السياسي في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان ماسييج غولوبيوسكي، مدير برنامج الجودة في وزارة الاقتصاد والتجارةعلي برو.
بداية، قدم برو ملخصا عن الجائزة اللبنانية للامتياز ومستوياتها الثلاثة وآلية عملها في القطاعين العام والخاص وهيئات المجتمع المدني.
ثم تحدث القصار منوها بعمل برنامج الجودة في وزارة الاقتصاد والتجارة «الذي أصبح بكل جدارة، ركنا أساسيا من أركان الاقتصاد اللبناني»، وقال: «جاء الدخول في المرحلة الرابعة للجائزة تتويجا وتتمة لنجاح ثلاث مراحل سابقة لتطوير البنية التحتية للجودة في لبنان، بهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد اللبناني من مختلف النواحي».
من جهته، شدد غولوبيوسكي على أهمية «تطبيق النموذج اللبناني لإدارة الجودة والحصول على الجائزة اللبنانية للامتياز للمؤسسات الساعية الى التحسين المتواصل في أدائها ولعب دور ريادي على الصعيد الوطني». وتطرق الى دعم الاتحاد الاوروبي للبنان في مجال الجودة والامتياز من خلال برنامج الجودة.
ورأى الجميل ان «الجائزة اللبنانية للامتياز هي «فعل تقدير لمسيرة طويلة يقوم بها عدد كبير من الصناعيين وأهل الاقتصاد في لبنان، وهي بمثابة تنويه يحفز الجميع لمزيد من العطاءات».
واشار الى ان «هذه الجائزة تكتسب أهمية اضافية كونها تسلم من قبل فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية. وفي هذه المناسبة نتمنى ان نرى بأقرب فرصة رئيسا للبلاد كي يقوم بتكريم رجاله ونسائه المتفوقين والمتفوقات».
وكانت كلمة لشقير حيث لفت الانتباه الى ان «الجائزة برمزيتها لم تعد حفلا سنويا نطلقه، وجوائز توزع على المؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المدني، لقد باتت بمثابة بوصلة ترشد وتحفز مؤسساتنا على مختلف أشكالها وأنواعها لسلوك التميز والابداع».
في سياقٍ آخر شدد دو فريج على «أهمية اعتماد أساليب إدارية جديدة تعتمد مبدأ الشفافية في التعاطي الإداري وتواكب التطورات والتغييرات التي يشهدها عالمنا في حقل الإدارة»، داعياً الى «القيام بخطة للنهوض وتطوير الأداء الإداري في ظل الصعوبات والمعوقات التي تواجهها إدارتنا اللبنانية».
وأخيرا تحدث حكيم فأوضح أن «الجائزة تكتسب أهمية مميزة بسبب رعايتها من أعلى مرجع رسمي في الدولة اللبنانية، وبسبب بعدها الاقليمي والدولي الذي نعمل عليه من خلال توقيع مذكرات تفاهم واعتراف متبادل مع الجوائز المماثلة في الدول العربية الشقيقة وبقية دول العالم، لا سيما الدول الاوروبية منها».
وإذ أعلن «فتح باب قبول طلبات الترشيح للجائزة اللبنانية للامتياز – المرحلة الرابعة»، دعا الغرف والنقابات والجمعيات الى «تعميم ذلك على أعضائها المنتسبين، والادارات والمؤسسات والشركات الراغبة في القطاعين العام والخاص وهيئات المجتمع المدني التي تجد في نفسها الكفاءة للتقدم للجائزة، وذلك اعتبارا من هذا اليوم».