Site icon IMLebanon

14 آذار أطلقت المجلس الوطني: لن نسمح لأحد أن يهزمنا

أعلنت قوى 14 آذار، خلال مؤتمرها الثامن الذي نظمته تحت عنوان “من 14 آذار 2005 الى 14 آذار 2015” في مجمّع البيال، بمشاركة حوالي 400 شخصية، عن إنشاء مجلس وطني يجمع الاحزاب والمجتمع المدني.

وتلا الرئيس فؤاد السنيورة، في ختام المؤتمر، بياناً، قال فيه “إنّنا نجتمع اليوم بعد 10 سنوات لنقول للرأي العام الدولي إنّنا انجزنا في مجالات واخطأنا في غيرها، وإنّ 14 آذار لا تزال على موعد مع مستقبل لبنان”، وأضاف: “نحن في 14 آذار لا نريد هزيمة أحد، ولن نسمح لأحد ان يهزمنا، ومستقبل لبنان ملك اللبنانيين، ولن نتلخى عن دستورنا ودولتنا التي يجب ان تحتكر استخدام القوة والسلاح وفق القانون”.

وتابع: “لا يخفى على احد دور إيران وأذرعتها لاسيما “حزب الله” الذي يفتعل الحروب هنا وهناك”، لافتاً الى أنّ “المشروع الفارسي يسعى إلى إدخال المنطقة في حرب مفتوحة بين السنّة والشيعة”، وأضاف: “نريد عودة الجميع الى الدولة ليس بشروط، بل وفق الدستور بدءاً بإنتخاب رئيس للجمهورية”. ولفت الى أنّ “الدولة لم تعد قادرة على تأمين استمرارية عمل مؤسساتها وهي عاجزة عن ايجاد الحلول”، مشيراً الى أنّ “الارهاب الذي عانى منه لبنان الأمرّين بات اليوم يهدد العالم العربي والعالم بأسره”.

وشدّد البيان على أنّ “الارهاب يقف ورائه النظام السوري الذي يرتكب جرائم ضدّ الانسانية منذ أكثر من 4 سنوات”، وقال: “إننا نطلق اليوم دينامية جديدة من شأنها ان تمهد الطريق إلى انتفاضة سلام باتت اليوم شرطاً أساسياً لبقاء الدولة، وندعو جميع اللبنانيين الذي استخلصوا دروس الحرب إلى التضامن من أجل الحد من العنف الذي لا يزال يمارس من قبل الذين لم يتركوا كهوفهم بعد، كما ندعو الى الالتزام الكامل بالقرارات الدولية، والعمل لإعادة الإعتبار للنموذج اللبناني للعيش المشترك”.

وأوضح أنّ “المشرق بحاجة إلى العمل لإيجاد الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية بناءً لحل الدولتين”، لافتاً الى أنّ “قوى 14 آذار قرّرت انشاء المجلس الوطني كإطار يجمع كافة الأحزاب والمجتمع المدني”.