Site icon IMLebanon

سعيد: “14 آذار” أخفقت ولها الشجاعة أن تعترف

لفت منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد الى ان “14 آذار” أخفقت ولها الشجاعة ان تعترف كما لها التواضع ان تقول انها حققت انجازا للبنان وكانت مثلا ومثالا لاطلاق “الربيع العربي” في المنطقة.

سعيد، وفي حديث الى “صوت لبنان – 93.3″، اوضح ان “14 آذار” اعادت خلال الـ10 سنوات التي مرت منذ شباط 2005 ترتيب الذاكرة وقراءة الاحداث ودراسة الخطوات المستقبلية لها، وقال: “اكتشفنا ان “14 آذار” لم تقدّر حجم الانتفاضة التي صنعتها ولا تلك التي صُنعت في وجهها والارتدادات الاقليمية لهذه الانتفاضة، لكننا حافظنا من خلال الاحزاب والصبر والشجاعة على قرشنا في 14 آذار وعلى ليرتنا اي الرأي العام العريق”.

وأشار الى ان “14” آذار 2015 امام تحدٍ متمثّل بقدرتها على صياغة وحدة داخلية وتحويل الاستحقاقات الداخلية والاقليمية الى همّ وطني، لافتا الى ان “المجلس الوطني” هو اطار سياسي تشاوري مرن وجسم عابر للطوائف ويتمتع بشفافية مالية وليس حزبا ولا يطمح لذلك وليس مبادرة ادارية، واضاف: “لا نرى خلاصا للبنان الا من خلال وحدته ومن خلال المساحة المشتركة بين اللبنانيين”.

وعن ملامسة الوثيقة السياسية المنوي اعلانها اليوم العناوين التي فاتت “14 آذار” خلال السنوات الماضية، أكد سعيد ان 14 آذار ستحاول اعادة تقديم اوراق اعتمادها ولن يصدر اليوم عنها بيان برنامج مرحلي بل وثيقة تتضمن العناوين الاساسية التي تجتمع حولها قوى 14 آذار والتي تحاكي الحياة والهموم اليومية للمواطنين.

واذ اوضح ان “حزب الله” يرى ان ضمانته تكمن في المحاربة من اجل ايران ولا يرى ان الاشتباك القائم بينه وبين السنة على مستوى لبنان والعالم العربي خطير، لفت سعيد الى ان الأخير يكابر لكنه يدرك انه غير منتصر في المنطقة ولا يمكن ان ينتصر في لبنان.

وعن انتخاب رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية والمقايضة بين السيادة والمكاسب، اعتبر سعيد ان “حزب الله” مفتاح القرار في هذا الموضوع ولا يمكن بالتالي لـ14 آذار ان تسير باتجاه هذه المقايضة وانتخاب عون على قاعدة هذا المبدأ، وتساءل: لماذا لم تحصل هذه المقايضة مع السوريين سابقا واليوم ستتم مع الايرانيين؟

وعلى المستوى الأمني، رفض اي تنسيق امني مع الجيش السوري في جرود عرسال لدحر الارهابيين، وقال: “على الجيش اللبناني ان يطلب مؤازرة عربية شرعية او دولية شرعية على غرار دول المنطقة وليس مؤازرة جيش نظام بشار الأسد”.