أكّد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب غازي العريضي أنّ القضية الفلسطينية حق وأمانة وقضية لا تموت، ونحن اليوم في أمس الحاجة الى تكريس الوحدة الوطنية في هذه المنطقة، مشدّدًا على أنّ الدولة هي المرجعية والملاذ في كل المؤسسات، وأنّ الجيش الوطني هو جيش كل اللبنانيين.
كلام العريضي جاء خلال مهرجان سياسي حاشد لمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد كمال جنبلاط، حيث دعا الى التعاون وتنظيم الخلافات، محذّرًا من الفتنة.
وأضاف: “كلنا شركاء ولبنان للجميع تعالوا لنبني شراكة حقيقية يستحقها لبنان ونكون جديرين بالانتماء الى هذا الوطن”، مشجعًا على الحوار لتفعيل عمل الحكومة بعيدًا عن الحسابات الضيقة. وقال: “ذهبنا الى التمديد لأنّه ضرورة رغم أنّه أمر غير طبيعي”.
أمّا عن الشغور الرئاسي، فأكّد أنّه ليس أمرًا طبيعيًا أن نعيش وكأنّ الامور عادية”، سائلاً: “لماذا نترك الامور تأخذ مداها السلبي لخسارة الوقت وعدم الانتاجية، ونحن مدركون اننا سنعود الى اتفاق يسمونه الرئيس التوافقي او رئيس الاتفاق او الضرورة”؟ مضيفًا: “تعالوا لنتفاهم على البارد فلا ننتظر مشكلة من هنا او حدثا من هناك لكي نعالج هذه المسألة”.

