اعتبر رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” إبراهيم أمين السيد أن بيان 14 آذار انتهى في 15 آذار، وقال: “هؤلاء الذين فرحوا حينما سيطرت داعش على الموصل وكركوك، هم يكذبون إذا قالوا أنهم ضد الإرهاب، إنهم يشعرون بالحزن والألم والفشل والسقوط كلما سقطت داعش في أي مكان، هؤلاء أسميهم الداعشية السياسية في لبنان”.
السيد، وفي كلمة خلال احتفال تأبيني في حسينية الإمام الخميني في بعلبك، أضاف: “هؤلاء يجب أن يشكروا حزب الله لأنه يبقيهم على قيد الحياة السياسية، فليس لديهم مشكلة إلا الحزب، يا ليتهم قدموا لنا برنامج بالأمن والاستقرار والاقتصاد وحل مشاكل الوطن، هؤلاء أين هم وأين المنطقة؟ وفي أي زمن يعيشون؟ يتحدثون عن إيران، وبعد اسبوعين أو ثلاثة أسابيع سيوقع الاتفاق بين إيران ودول العالم”.
وتابع: “يتحدثون عن إيران وبعد لقائه مع الرئيس المصري السيسي يقول الرئيس الحريري نحن لدينا ملاحظات على إيران ولكننا لسنا ضد إيران ونأمل أن يكون هناك علاقات بيننا وبين إيران يؤخذ فيها بعين الاعتبار مصالح لبنان ومصالح إيران، فبأي حكي نأخذ ببيان 14 آذار أم بكلام الرئيس الحريري؟”.
وتوجه السيّد الى رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة، وقال: “السنيورة يقول إن الإرهاب في سوريا بشار الأسد الذي فعل كذا وكذا، ألا يعرف ان الأميركيين والأوروبيين بطلوا، ويعلنون أنهم لا يستطيعون تحقيق تسوية وحل سياسي في سوريا من دون الرئيس بشار الأسد، والذي تحت الطاولة أكثر بكثير مما هو فوق الطاولة بين دول العالم والرئيس بشار الأسد”.
وختم: “ألا يتابعون ماذا يحصل في العراق، إن داعش في سوريا والعراق في مراحلها الأخيرة، مش عم يصدقوا، ما بدهم يصدقوا.أقول بكل وضوح إن المنحى الموجود الآن بين حزب الله وتيار المستقبل، ومنحى الحوار العام والتفاهم والتعاون والبحث عن المشاركات في لبنان هي السبل التي تجعلنا قادرين على مواجهة التهديد، وهذا ما يناسب المعركة الكبرى الموجودة في المنطقة، أما اللغة التي تسمعونها من هنا وهناك فهي غير نافعة بدليل أنهم بالأمس كانوا يتحدثون، ويوم الأربعاء هناك جلسة حوار. أين نضع كلام البارحة (بيان قوى 14 آذار) نضعه في إطار الحقد والخصومة والبغض السياسي والمصالح الشخصية السياسية، ويمكن أن نضعه في إطار التخريب على الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل”.
