رأى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، خلال إستقباله وفداً من حزب “التضامن” برئاسة النائب إميل رحمة، أنّ “الحل المنطقي والطبيعي لمواجهة استحقاق جرود عرسال والقلمون هو التنسيق اللبناني ـ السوري، وخاصة على المستوى العسكري، وهذا ما يتطلب جرأة وواقعية سياسية”، معتبراً أنّ “الإرهاب التكفيري يستفيد من التفرقة، وأما الكلام عن النأي بالنفس فالمطلوب أن نقوم بما فيه مصلحة لبنان، وهو ليس تدخلاً في شؤون أحد، وإنّما استجلاب لمصلحة لبنان وطمأنة المواطنين في البقاع”.
وقال: “أقرت أميركا على لسان وزير خارجيتها بعدم إمكانية معالجة الوضع في المنطقة وخاصة في سوريا من دون التنسيق مع الرئيس السوري بشار الأسد، وبالتالي ألا يحق لنا في لبنان أن ننسق مع سوريا لنمنع امتداد حريق الإرهاب التكفيري”؟ لافتاً إلى أنّ “التنسيق هو الخيار الوحيد لتخفيف التكلفة والأضرار، وأتمنى أن لا يصل إليه لبنان بعد دفع الثمن”.
من جهته، أكد رحمة أنّه “يجب التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري بطريقة ما، لأنّه من البديهيات عندما يكون هناك خطر في جرود مشتركة بين دولتين هي أن يتفاهم الجيشان على الإطباق لاستئصال هذا الورم”.
