اكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ان الوحدة الإسلامية في لبنان هي خط احمر.
دريان، وفي حفل عشاء تكريمي أقامه على شرفه رئيس “جمعية الاعمال اللبنانية – الهولندية”، قال: “دار الفتوى فتحت أبوابها للجميع، وان اردنا ان نخدم هذه الطائفة فلنترك خلافاتنا السياسية خارجها ووضع مصلحة الطائفة فوق أي اعتبار”.
وأضاف: “وطننا لبنان بحاجة الينا جميعا، وما يمر به من أزمات يستدعي ان نتلاقى جميعا للتفكير بكيفية إيجاد الحلول للخروج من الازمات المتلاحقة”.
كما دعا الى رفع الصوت عاليا، في وجه الفراغ في سدة الرئاسة، لافتا الى ان الامر لم يعد يحتمل، والتعطيل في عملية اجراء الانتخاب لم يعد مقبولا ابدا، خاصة وان رئيس الجمهورية هو رمز لوحدة لبنان، ورمز لأمنه واستقراره، ورمز لعمل مؤسساته في اطارها الدستوري والقانوني.
وجدد دعمه للحوار بين “المستقبل” وبين “حزب الله”، وقال: “لا يجوز في حال من الأحوال ان يتوقف هذا الحوار طالما اننا وضعنا مصلحة لبنان أولا في مقدمة كل حواراتنا وجلسات حوارنا”.
واجرى دريان اتصالا برئيس مجلس الوزراء تمام سلام وبرئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط وعرض معهما الأوضاع العامة.
