IMLebanon

الراعي: أجراس بكركي ستقرع عند إنتخاب الرئيس

Untitled-5

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي انّ لا خوف وجودياً على ايّ من مكونات المجتمع اللبناني، معتبراً انّنا كلبنانيين اقرب الى بعضنا البعض من ايّ طرف خارج لبنان، وهذا هو النموذج اللبناني الذي وصفه البابا يوحنا بولس الثاني بأنّه رسالة بكل المعاني.

الراعي، وخلال إستقباله في بكركي وفداً من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي، نوه بالقمم الروحية وبالعلاقة الممتازة بين القادة الروحيين، مؤكداً انّ دور القادة هو الجمع والاحتضان ليس لطوائفهم او مذاهبهم فقط بل لجميع اللبنانيين، لافتاً الى انّ علاقة بكركي جيدة مع كل الاطراف السياسية على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم، وبكركي كانت وستبقى على مسافة واحدة من الجميع وهي لا تزال تسعى لجمع كلمة اللبنانيين حول العناوين الوطنية.

وأوضح أنّه حاول جاهداً احتضان اللقاء الرباعي الذي جمع زعماء الكتل النيابية الاربعة، وأنّه لن يتوقف عن السعي مع الجميع، على قواعد اهمية مصلحة لبنان، لافتاً الى أنّه رغم عدم تمكن السياسيين من الوصول الى توافق تام سيبقى يدفع باتجاه اللقاء والحوار، وستبقى بكركي داعمة لكل الحوارات القائمة، وستبقى على مسافة واحدة من الجميع.

واكد الراعي انّ التوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية من ايّ من الاطراف السياسية يحتاج الى مبادرات، لافتاً الى انّ بكركي ستقرع الاجراس عند انتخاب رئيس جديد.

وأوضح انّ الدعم الدولي يمكن استنتاجه من خلال الدعم للجيش الذي يقوم بمهام حماية الوطن والمواطن وايضا الدعم الاقتصادي والسياسي في المحافل الدولية، خاتماً: انّ الاوطان تقاس بمدى كرامة شعوبها وثقافتهم، ولبنان مثال ونموذج يحتذى به لما يختزنه من ثقافة ومن تمسك بالسيادة والكرامة الوطنية.

من جهته، قال الكعكي إنّ الراعي شدّد خلال اللقاء، على انّ لبنان جسر عبور بين الحضارات وموقع تلاق بين الاديان، وليس “كذبة” كما يزعم الاسرائيليون، مشيراً الى الدعم الدولي الذي يلقاه لبنان، وداعياً الى ضرورة الاستثمار على هذا الدعم لتمكين لبنان من لعب دوره الحضاري والثقافي ليس في المنطقة فحسب، بل في العالم.