اكد امين عام “تيار المستقبل” احمد الحريري ان تيار “المستقبل” ملتزم بموجبات الحوار التي ترتكز الى تخفيف الاحتقان المذهبي لمنع انزلاق البلد الى الفتنة، وقال: “الحوار بالنسبة لنا غير مُرتبط بأي تهدئة اعلامية على النقاط الخلافية الاتية: المشاركة في الحرب السورية، السلاح غير الشرعي المتفلّت واستئثار “حزب الله” بالدور الذي يقوم به على الحدود، خصوصاً في عرسال، ومن هنا اتى خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى 14 شباط”.
الحريري، وفي حديث لـ”المركزية”، أشار الى تناقض في كلام “حزب الله” ظهر في موقفين، الاول اكد الاستمرار بالحوار، والثاني تساءل عن جدوى الحوار في ظل خطاب “البيال؟، معتبرًا ان لا مصلحة للحزب بالخروج من الحوار.
واكد انه مع اي اجراء يؤدي الى “الاستقرار” داخل الاجهزة الامنية، وذلك في ردّه على سؤال عن التمديد لبعض قادة الاجهزة الامنية، معتبرًا ان لا “مزاح” في هذه المسألة، فلا يُمكن ترك الاجهزة الامنية من دون رأس في ظل ما يحصل على الحدود من خطر ارهابي اضافة الى الخطر الاسرائيلي، والا “على الدنيا السلام”.
