Site icon IMLebanon

الجراح: لا يمكننا السكوت على التصاريح الإيرانية

جدد عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح تأكيده انّ موقف “تيار المستقبل” من القضايا الخلافية الكبيرة لم ولن يتغير، وقال: “جلسة الحوار بين “المستقبل” وبين “حزب الله”، امس الاربعاء، كان محورها الاساسي ما حصل بين الجلستين السابعة والثامنة والكم الهائل من التصريحات والتصريحات المضادة والمواقف التي أُطلقت في المرحلة الاخيرة”.

الجراح، وفي حديث الى قناة “الجديد”، أضاف: “رد رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة كان على مستشار الرئيس الإيراني علي يونسي ورئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني وعلى كل المسؤولين الايرانين الذين قالوا إن هناك 4 عواصم عربية محتلة وإنهم موجودين على شواطئ البحر المتوسط وان بغداد عاصمة الدولة الفارسية وان لديهم مشروع فارسي للمنطقة. ردّ السنيورة كان بهذا الاتجاه، فنحن لا يمكننا السكوت على من يقول إن هناك عاصمة عربية محتلة”، معتبراً أنّه “كان يتوجب على “حزب الله”، كمكوّن سياسي لبناني عربي، أن يصدر موقفاً من التصاريح الايرانية”.

وفي موضع رئاسة الجمهورية، رأى الجراح انّ “حزب الله” لا يزال يصر على انّ مرشحه النائب ميشال عون، “وهو لا يفسح المجال أمام مساحة مشتركة لمرشح توافقي”، وأضاف: “انّنا مع اتفاق مسيحي كامل بشأن ايّ بلد نريد ان نعيش فيه، وعندما يحصل هذا الاتفاق لا يكون هناك ايّ مشكلة في شخص رئيس الجمهورية”، مشدّداً على أنّه “لا يحق لأحد تضييع رئاسة الجمهورية والمسيحيين تحت عنوان أنه يحق له ان يكون رئيس الجمهورية”.

من ناحية اخرى، تطرق الجراح الى مسألة التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، فقال: “في ظل الانقسام الذي يحصل في مجلس الوزراء وبين القوى السياسية، لا يوجد امكانية لتعيين قائد جيش في مجلس الوزراء. يجب ان يكون هناك اتفاق سياسي على هذا الموقع، خصوصاً قيادة الجيش في هذا الظرف بالذات. وبالتالي لا خيار ثان الا بالتمديد لقهوجي”، وختم: “في حال تم ترك القيادات العسكرية اليوم من دون رأس فكأننا نقول لـ”داعش” وغيرها هذا البلد مستباح وتفضلوا بالدخول”.