شدّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، خلال تسلمه في بكركي، تقديرات الريشة الذهبية الالماسية الاولى، من “مطابع الكريم” التابعة لـ”جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة”، على أنّ “مسؤولية الكنيسة كبيرة جداً في هذا الشرق المتألم حيث يتوالى مشهد القتل والموت بأبشع صوره”، وقال: “مسؤوليتها أيضاً نشر كلمة السلام لتعميقه ولانهاض هذا الشرق من ظلماته، والاضطلاع بهذه المسؤولية يقتضي التزام جميع أبناء الكنيسة بها من أهل السياسة والاعلام والاعمال، لكي يجسدوا كلمة السلام في حياتهم العملية اليومية”.
وختم: “ولانّ رسالة المسيحيين هي رسالة السلام والمحبة، فإنّ الشرق بحاجة اليهم لعيش قيم هذه الرسالة. ولهذا البعد الحضاري الانساني لا تتهاون الكنيسة بقضية وجودها في هذا الشرق”.
