أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي انه لا يريد الفراغ الرئاسي، لكن هذا الموضوع والجواب عليه ليس عنده، وقال: “أنا مسؤول عن المؤسسة العسكرية ولست مسؤولا عن سياسة البلاد، وما اقوم به هو واجبي، وكل ما أطلبه من الدولة هو للجيش ولم أطلب شيئا لنفسي”، مشيرا الى ان الجيش متحسب لكل شيء بعد ذوبان الثلج على السلسلة الشرقية واضعًا كل الاحتمالات.
قهوجي، وخلال استقباله وفدا من نقابة الصحافة برئاسة عوني الكعكي، لفت الى ان “الهبة السعودية بالسلاح الفرنسي “قلّعت” والتأخير سببه التصنيع لان الاسلحة المتفق عليها لم تكن مصنعة سلفًا، معتبرًا ان “داعش” جماعة كاذبين، ولصوص يهمهم المال والسرقة والنساء ولا علاقة لهم بالدين.
واذ أكد ان الجيش “متماسك وصامد ولا انشقاقات على الاطلاق”، جزم ان “الجيش صامد حيث هو ونجح في ما حقق، وكنا صامدين وما زلنا في منطقة بلغت فيها الحرارة 17 درجة تحت الصفر، وبقي الجيش ثابتا وهو سيبقى ثابتا”، مشددًا على أنه “اذا بقينا يدا واحدة لا نخاف شيئا، المهم ان نبقى متحدين وان يقربنا الخوف أكثر من بعضنا لا ان يفرقنا”.
واعتبر قهوجي أن لبنان من أكثر الدول التي تحظى بالمساعدة الاميركية للجيش، ونسبة 90% من احتياجات الجيش تأتي من الولايات المتحدة، وهي مساعدة عينية وليست مالية، ويزودنا الاميركي بالاسلحة الحديثة جدا جدا، مضيفًا أن الهبة السعودية بالسلاح الفرنسي وقال انها “قلّعت، والتأخير سببه التصنيع لان الاسلحة المتفق عليها لم تكن مصنعة سلفا”، مشيرًا الى ان “هناك هبة الخمسمئة مليون دولار السعودية في اطار هبة المليار التي قسمت الى جزءين بين الجيش وسائر الاجهزة الامنية، هي وهبة الثلاثة مليارات كلها تسير بالطريق الصحيح”.
وفي ملف العسكريين المخطوفين، قال: “الدولة قررت حصر الموضوع بجهة معينة والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على تواصل دائم معي ويطلعني على كل ما يدور من مباحثات في هذا الشأن”.
