IMLebanon

درباس لميقاتي: ادارة المرآب للسياس لا للساسة

rachid-derbass

 

اشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الى أن مرآب التل جزء من كل، أشبع درسا وجدلا وعلى الجميع تخطيه الى ما هو أهم، مؤكدا ان ادارة المرآب هي للسياس وليس للساسة، وزورق المدينة بحاجة لتنفخ في شراعه مما أعطاك الله، لا أن تكسر مجاذيفه.

درباس، وفي مؤتمر صحافي، قال: “وجدت نفسي مذنبا، إذ سعيت مع الوزيرين أشرف ريفي وأليس شبطيني، وبدعم من الرئيس تمام سلام والرئيس نبيه بري ووزير المال علي حسن خليل، لتخصيص مبلغ 85 مليون دولار لبعض مشاريع طرابلس وهذا أقل حقها، وبدأت أتعرض لحملة إهانات شخصية من أفراد موظفين عند الرئيس نجيب ميقاتي او ملتزمين، رغم أنني في لقائي الاخير معه اتفقنا على أن المشاريع ضروية للمدينة”.

ووجه درباس سؤالا لميقاتي، أيهما كان أصلح للبنان ، ترك موضوع اللجوء السوري على غاربه حتى وصل الى مليون نازح في عهد حكومتكم دون أي تدخل منكم أو رقابة، أو رسم سياسة واضحة قامت بوضعها وزارة الشؤون الاجتماعية ووافقت عليها الحكومة بالاجماع ، وهي الآن محط تقدير دول العالم ، والمنظمات الدولية حيث طالب مجلس الأمن بالأمس دعم لبنان وفقا لخطة الاستجابة التي أعددتها وزارة الشؤون؟

وتابع: “أيهما أفضل لطرابلس100 مليون دولار وهمية وصناديق معلقة في الكوكب ، أم 85 مليون دولار حقيقية يقوم المغرضون بمحاولة منع صرفها” ؟، متوجها لميقاتي بأن لكل شخص باعه وذراعه وقامته فالمشاريع العملاقة للعمالقة، أما الحكومة الحالية فلها المشاريع التي تقدر عليها .

مضيفا: “لقد انهمكت في مواكبة 23 دورة عنف ، ولا أقول ادارتها – لا سمح الله – فأردنا أن نستثمر جهودك باحلال السلام واطلاق المشاريع ، فهل ذنبنا أننا نريد أن ندير 23 ورشة عمل”؟

وتوجه درباس الى ميقاتي بالقول: “يا دولة الرئيس وأستحلفك برحمة من تترحم عليهم أن تقول إذا كنت قدمت لك يوما نصيحة مغشوشة، أو بذلت وساطة مغشوشة، وألفتك أنني أصبحت في الهزيع الأخير من العمر ولست مغرما بالسلطة ولا أسعى للنيابة ولم يعرف عني حب المال أو اقتناؤه ، ولكنني كمتطوع سأستكمل مهمتي في مؤازرة الحكومة وأهل المدينة”.